شروح الحديث
- معنى "الميت يُعذَّب بما نِيحَ عليه" في الحديث
أي أنه يُعذَّب بما يعلمه الله، هذا من باب التحذير، هذه أمور غيبية، وهذا مستثنى من قوله جل وعلا: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الإسراء:15]، والغالب أنَّهم إذا علموا أن الميت لا يرضى بهذا فإنه …
- ما معنى "أجعل لك صلاتي" في الحديث؟
يعني: الدعاء، هذا له دعاء خاصّ. س: هل يُشرع أن أدعو للرسول ﷺ في صلاتي؟ ج: نعم. س: لا بأس يعني؟ ج: نعم، في السجود، ومثلما تدعو في آخر التحيات. س: يعني: بدل أن أدعو لنفسي أدعو للرسول ﷺ؟ ج: اللهم صلِّ عل…
- معنى حديث: "مَن سَمَّع سَمَّع الله به"
على ظاهره: مَن سَمَّع بالقراءة أو بالدعوة إلى الله رياءً؛ سمَّع الله به وفضحه؛ نسأل الله العافية. س: في الآخرة أو في الدنيا؟ ج: في الآخرة.
- هل يُخَلَّد المرائي بعبادته في النار؟
الجواب: محتمل، إن كانوا منافقين فهم مخلدون في النار، وإن كان للرياء فلا، وإنما هو من باب الوعيد.
- ما دلالة أثر ابن عمر "مَن فعل هذا لعنه الله"؟
الجواب: يُحتج بهذا على لعن المعين، لكن الأحاديث الأخرى تدل على أنه ينبغي عدم لعن المعين؛ لأن هذا من فعل ابن عمر، أما الرسول ﷺ فلعن العموم.
- هل النَّهي عن طرق الأهل ليلًا للوجوب؟
الجواب: هذا ظاهر الأحاديث؛ لأن الأصل في النهي التحريم، والأصل في الأوامر الوجوب، يقول النبي ﷺ: ما نهيتُكم عنه فاجتَنِبُوه، وما أمرتُكم به فأتوا منه ما استطعتم ، ويقول الله جل وعلا: وَمَا آتَاكُمُ الرّ…
- معنى وأثر قول "أَعُوذُ بِكَلِمات اللَّهِ التَّامَّاتِ.."
قد يقع هذا، ولكن كما قال النبيُّ: لم تضرّك ، ما قال: "لم تقربك"، قال: لم تضرك ، فهي كلمات إذا قلتها لم تضرك. س: حديث خولة يُقال ثلاث مرات؟ ج: نعم، جاء في روايةٍ: "ثلاث مرات"، من غير هذه الطريق. س: يقو…
- هل يحصل ثواب موت الولد للنائحة؟
يُخشى عليها، الحديث مُطلق لكن يُخشى عليها، فالمراد الاحتساب والصبر، والنياحة منكر، وهي من أسباب العذاب، فيُخشى عليها، ولهذا جاء في الحديث: النَّائحة إذا لم تتب قبل موتها تُقام يوم القيامة وعليها سربال…
- حكم ثناء المسلمين على إنسانٍ بخيرٍ أو شر
مثلما قال ﷺ، إذا عَرَف الذي حصل عنده الثناء.....، ويعرف أنَّهم عُدول، يقول: وجبت. س: أليس هذا شهادة للمُعَيَّن؟ ج: هذا قاله جماعةٌ من أهل العلم، فالإمام أحمد رحمه الله وجماعة قالوا: إنه يُشهد للمُعَيّ…
- هل يُدعى بالشفاء لمن به علامات الموت؟
لا. س: طيب، روى مسلمٌ عن عائشة قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسانٌ مسحه بيمينه، ثم قال: أذهب البأس رب الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقمًا ، فلما مرض رسولُ الله ﷺ …
- حكم وضع اليد على الفم في التثاؤب والعطاس
حتى لا يخرج منه ما يُؤذي أحدًا. س: صحته؟ ج: صحيح. س: هل يكظم التَّثاؤب باليد اليسرى؟ ج: نعم. س: يكون على الوجوب؟ ج: هذه السنة، والأصل في الأوامر الوجوب.
- ما المراد بالظِّل في حديث "سبعة يُظلّهم الله"؟
الله أعلم، ظلٌّ يليق بالله، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه. س: ظلّ عن الشمس؟ ج: نعم.
- هل المراد العدد أم القوة في "سبعةٌ يُظِلُّهم.."؟
الجواب: لا، جنس السبعة.
- ما صحة ومعنى فعل موسى مع مَلَك الموت؟
هذه قصة صحيحة: ضرب ملكَ الموت حتى فقأ عينَه. س: ما المقصود من فعله مع حديث: مَن أحبَّ لقاء الله أحبَّ اللهُ لقاءَه ؟ ج: كل الناس يكرهون الموت، فهذا من كراهة الموت، ما هو من جهة الله، فجنس الموت مكروهٌ…
- معنى "لو لم تُذْنِبُوا لأتى الله بقومٍ يُذْنِبون.."
الجواب: على ظاهره: أنَّ الله جلَّ وعلا خلق قومًا يُذْنِبون حتى تظهر آثار رحمته وعفوه ومغفرته، وآثار انتقامه، فهو سبحانه رحيم ودود شديد العقاب، كما قال تعالى: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ ا…
- هل حديث "كل بني آدم خطّاء" يفيد العموم؟
نعم، كل بني آدم خطَّاء ، من صفاته الخطأ، لكن إذا تاب تاب اللهُ عليه. س: وإذا استمرَّ في الذنب؟ ج: وإذا استمرَّ في الذنب استحقَّ العقوبة، إلا أن يعفو الله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ …
- معنى "يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس"
هذا عاملٌ بما قدَّر الله له ذلك. س: ورد في بعض ألفاظ الحديث: فيما يظهر للناس ؟ ج: وفي بعضها: فيما يبدو للناس فقد يكون هذا وهذا، قد يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وقد يعمل بعمل أ…
- مَن المراد بحديث "إن أهْوَن أهل النار عذابًا"؟
الجواب: جاء في حديثٍ آخر: أنَّ أبا طالب أهْوَن أهل النار عذابًا، وأنه يُوضَع في أخمص قدميه نارٌ يغلي منهما دماغه - نسأل الله العافية.
- معنى حديث "من صلى الفجر في جماعة"
كذلك لا بأس به، صحيح، وهو في ذمَّة الله، يجب الحذر من ظلم المسلم. س: ما معنى الحديث؟ ج: التَّحذير من ترك الصلاة، ويُؤيد القول بأنَّ تركها كافر؛ لأنه إذا لم يصلِّ فليس في ذمَّة الله - نسأل الله العافية…
- هل مِن تثبيت المحبة الوصية بالتقوى ونحوها؟
الجواب: إذا أخبره ما هو بلازمٍ، وإن وصَّاه زاد خيرًا، فإذا أخبره بالمحبَّة تكفي، وإذا وصَّاه وقال: اتَّقِ الله، أو: أُوصِيك بتقوى الله، أو: أُوصيك بصلة الرحم، أو: أُوصيك بطلب العلم، زيادة خير.