الشيخ ابن باز
هل النَّهي عن طرق الأهل ليلًا للوجوب؟
شروح الحديثالسؤال
حديث جابر ( إِذَا أَطالَ أَحدُكم الغَيْبَةَ فَلا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا ) النَّهي فيه للوجوب أم للاستحباب؟
الجواب
هذا ظاهر الأحاديث؛ لأن الأصل في النهي التحريم، والأصل في الأوامر الوجوب، يقول النبي ﷺ:
ما نهيتُكم عنه فاجتَنِبُوه، وما أمرتُكم به فأتوا منه ما استطعتم
، ويقول الله جل وعلا:
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
[الحشر:7]، فالأصل في النَّواهي التحريم، هذا هو الأصل، إلا بدليلٍ يدل على الكراهة فقط، والأصل في الأوامر الوجوب، إلا بدليلٍ يدل على الاستحباب.