شروح الحديث
- ما معنى حديث "رؤوسهن كأسنمة البُخت.."؟
الجواب: وضح ﷺ أنهن من أهل النار، وأنهن نساء كاسيات عاريات يلبسن لباسًا لا يسترهن، وهن في الاسم كاسيات والحقيقة عاريات؛ إما لرقته وإما لقصوره وعدم ستره، فهذا من المعاصي التي فعلنها "كاسيات عاريات" يعني…
- ما معنى قول الزور والعمل به؟
يعني الكذب. س: الكذب فقط؟ الشيخ: قول الزور الكذب. س: ما يدخل فيه شيء من المُحرَّمات؟ الشيخ: قول الزور غير فعل المحرمات، ذلك العمل به. س: والعمل به؟ الشيخ: العمل به: يعني تعاطي المحرمات؛ لأنه يدعي الإي…
- ما معنى «رأيتها وأنسيتها» في حديث ليلة القدر؟
يعني: أنسيها، ذهبت عن باله، هذا أحسن من نسيها، أُنسيت أحسن من نَسيت؛ لأن أنساه هي من الشيطان، لحكمة بالغة، لكن إذا عرفوا أنها في العشر، وأنه لا يُعلم متى تكون في العشر اجتهدوا في العشر كلها؛ فصار أعظم…
- معنى «لا يرقون ولا يسترقون» في الحديث؟
الجواب: ليس مقصود النبي ﷺ أنَّ هذه الأعمال حرامٌ، مقصوده أنَّ هؤلاء السّبعين ومَن كان مثلهم ومَن أُلحق بهم معناه: أنهم استوفوا ما أوجب الله، وتركوا ما حرَّم الله، حتى تركوا الاسترقاء الذي هو مباحٌ، لك…
- هل يدخل في الشهادة مَن مات بحادث سير؟
الجواب: نعم، مَن مات بسبب السيارات -انقلاب أو مُصادمة- فكله إن شاء الله في حكم الشُّهداء، في حكم صاحب الهدم.
- ما ضابط النمص؟ وهل يشمل النهيُّ الرجال؟
الجواب: الحديث صحيحٌ في "الصحيحين"، والنَّامصات: اختلف أئمَّةُ اللغة وغريب الحديث؛ فبعضهم خصَّ به الحواجب، وقال: إنه نتف شعر الحواجب، الإنماص هو الإنقاش، وقال آخرون: بل يعمُّ الحاجب، ويعم الوجه كله، و…
- ما صفات السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حسابٍ؟
بيَّن النبيُّ ﷺ أنَّهم المُستقيمون على دين الله، فهم سبعون ألفًا، ومع كل ألفٍ سبعون ألفًا، وهم مقدّم هذه الأمة المؤمنة، يتقدَّمونهم في دخول الجنة على صورة القمر ليلة البدر، وهم الذين جاهدوا بأمر الله،…
- ما معنى: خمس رضعات مُشبعات؟
خمس رضعات، ما في مشبعات، ما أحد يقول: مشبعات، خمس رضعات، لكن ولو غير مشبعات، إذا رضع وابتلع اللبنَ ووصل إلى جوفه اللبنُ ولو ما شبع يُعدّ رضعةً، فإذا عاد وارتضع ثانيةً ولو ما شبع يُعدّ رضعةً ثانيةً، وه…
- هل حديث "وإن الرَّجُل ليَصْدُق" يشمل المرأة؟
الجواب: لا، كل ما قيل للرجل فالمرأة مثله، هذه قاعدة.
- ما معنى نزول "السكينة" في الحديث؟
الجواب: ظاهره أنه مَلَك من الملائكة يُسمَّى السكينة، يَقْرُب وينزل عند سماع الخير وعند سماع الذكر ويرتفع، فالنبي ﷺ لما ذكر له أُسيد بن حُضير أنه كان يقرأ وكان عنده فرس وصار لها..... حتى خشي على ولده، …
- هل تتفاوت درجات المُتحابِّين في الله في الجنة؟
الجواب: يقول الله جلَّ وعلا يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أُظِلُّهم في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظِلِّي ، والحديث الآخر: سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه وذكر منهم: المتحابين في الله .
- ما معنى "عَرَّس" و"الدُّلَجَة" في الحديث؟
نزل آخر الليل، التعريس: النزول آخر الليل. س: الدُّلَجَة خاصَّة بالدابة أم عامَّة؟ ج: الظاهر أنها عامَّة، ..... الأرض تُطوى، فيحسن للإنسان السير في الليل، وهذا مُجَرَّب، فالسير في الليل سهلٌ على النفوس…
- ما معنى: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها»؟
الجواب: هذه الآية الكريمة لما نزلت شقت على الصحابة ، فأمرهم النبي ﷺ أن يقولوا: سمعنا وأطعنا، لما أنزل الله قوله تعالى: لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِ…
- هل في حج الصبيِّ يشمله الأجر ومَنْ حَجَّ به؟
يعني على أعمالها، كونها تطوف به وتسعى به وتنوي عنه؛ لها أجر. س: والصبي؟ الشيخ: والصبي له أجر، كله؛ لأنه حاج هو، له أجر حجة. س: والعمرة؟ الشيخ: والعمرة كذلك.
- هل يدخل جنود الحدود في فضل "الرباط"؟
الجواب: كل من كان في الثغور يُسمّى "رباط" إذا أصلح الله نيّته.
- هل تدخل أم الزوجة وأهلها في وعيد تَخْبِيبِها؟
عامٌّ، يَعُمُّ الزوج، يَعُمُّ أمها وأباها وأخاها وجارها، يعم كل أحد. س: ترى أن هذا مصلحة لها، ليس عن قصد؟ الشيخ: لا ما يجوز لها تخبِّبها على زوجها، إذا كان عنده مشكلة يطلبون من الزوج يطلقها ويعطونها "…
- معنى قول الغاضب "أتُرى بي بأس؟" بالحديث
الجواب: يعني خلل في عقلي، يوم تقول أتعوذ بالله، ترى أني مختل العقل؟ هذا معناه، يعني: أنا صاحٍ ما أنا مختل العقل؛ فلا حاجة إلى أن أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- معنى "أنا الدهر" في الحديث القدسي
الشيخ: يعني مقلب خالق الدهر، ومكون كائنات الدهر، ومقلب ليله ونهاره .
- معنى حديث "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها"
الجواب: أي مذمومة، يعني الذم، مثل: شجرة الزقوم طعام الأثيم ، سماها ملعونة قال: وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ يعني مذمومة، والدنيا مذمومة؛ لأنها تشغل عن الآخرة، وتصد عن الهدى، إلا من استع…
- ما معنى "أحيا ليله" في الحديث؟
إيه هذا معناه؛ أنه كان يحيي ليله بالقراءة والصلاة والدعاء.