الشيخ ابن عثيمين
كيفية تقدير الصلاة أيام خروج الدجال
اليوم الآخر وأشراط الساعةالسؤال
حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الدجال عندما قال: («إن يوماً من أيامه كسنة وآخر كشهر،» فسأله الصحابة رضوان الله عليهم فيما معناه: كيف نفعل بالصلاة؟ قال: «اقدروا لها» فهل معنى ذلك أنه إذا كان مثلاً اليوم يقارب 180 يوماً، يصلون فيه خمس صلوات، أم أنها خمس صلوات في كل (24) ساعة في تقدير لها؟
الجواب
قوله: «اقدروا لها قدره» يعني: معناه صلوا على العادة، فيكون اليوم الذي كسنة يصلي فيه صلاة سنة كاملة، وهذا إن بقيت الساعات معنا إلى أن يأتي الدجال، فالأمر متيسر؛ لأن الإنسان يعرف المواقيت في الشتاء والصيف، وعنده الميزان لهذه المواقيت، وهي الساعات، وإن لم تبق -والعلم عند الله- فإنه يقدر كما كان الصحابة يقدرون.