الشيخ ابن باز

السؤال

هل ورد في مدة الموقف شيء؟

الجواب

اليوم مقداره خمسون ألف سنة، ولكن مثل ما قال جل وعلا، لا يأتي وسط النهار إلا وقد قضى الله بين الناس:
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
[الفرقان:24] استنبط العلماء من
مقيلا
أنه يأتي نصف النهار وقد انتهى الأمر، والله المستعان.
س:بالنسبة لأول الحديث
يجمع الله الأولين والآخرين
، وفي نهاية الحديث
أمتي أمتي
؟
الشيخ: هذا تُرِك القصد المتعلق بالموقف، كما في الرواية الأخرى، صريح في أنه يشفع في أهل الموقف ثم في أمته.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 22724

زيارة المصدر الأصلي ↗