سنن الصلاة
- الاستعاذة والبسملة عند قراءة الفاتحة في الصلاة
الشيخ: التعوذ بالله من الشيطان الرجيم مشروعٌ عند كل قراءة، كلما أردت أن تقرأ شيئاً من القرآن في الصلاة أو غير الصلاة فإنه مشروعٌ لك أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن …
- حكم الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية
الشيخ: الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية ليس على سبيل الوجوب، بل هو على سبيل الأفضلية، فلو أن الإنسان قرأ سراً فيما يشرع فيه الجهر لم تكن صلاته باطلة؛ لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «لا صلاة لمن لم…
- حكم دعاء الاستفتاح في صلاة النافلة
الشيخ: نعم، دعاء الاستفتاح يكون في أول كل صلاة، سواء كانت فريضة أو نافلة، فإذا استفتحت في صلاة الفريضة فإنه لا يجزئك عن الاستفتاح في صلاة النافلة؛ لأن لكل صلاة حكمها، حتى لو كنت في نوافل متعددة كصلاة …
- كثرة الخلاف بين المسلمين في حكم القبض والإرسال في الصلاة
الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. هذا السؤال ذو شقين: أحدهما ما أشار إليه الأخ من الخلافات بين المسلمين في مثل هذه الأمور. والثاني حكم هذه المسألة ال…
- محل رفع اليدين عند القيام للثالثة
الشيخ: الحديث إذا قام من الجلسة للتشهد فإنه يرفع عند القيام معتمداً على ركبتيه، فإذا انتصب قائماً رفع يديه.
- حكم تقدم المصلي للصف الأول إذا وجد فرجة
الشيخ: نعم، تكون الصلاة صحيحة، فإنك إذا كنت في الصف الثاني ورأيت فرجة أمامك في الصف الذي يليك فإنه من المشروع أن تتقدم إليها؛ لأن هذا من تمام الصلاة، فإن سد الفرج في الصفوف مما أمر به النبي صلى الله ع…
- هل يكفي السجاد أن يكون سترة للمصلي ؟
الشيخ: السنة أن تكون السترة قائمة كمؤخرة الرحل بينة بارزة، أو شيئاً قائماً كالعصا المنصوب المغروس بالأرض كما كان النبي صلى الله عليه وسلم توضع بين يديه العنزة، فإن لم يكن ذلك فليخط خطاً. وطرف السجادة …
- دعاء الاستفتاح هل هو خاص بالفريضة أو عام في الفريضة والنافلة ؟
الشيخ: هذه ينبغي أن يعرف أن الاستفتاح ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجوهٍ متنوعة، والسنة أن يأتي الإنسان بكل وجهٍ منها، أحياناً من هذا، وأحياناً من هذا؛ ليكون فاعلاً السنة. فمما ورد: اللهم باعد …
- الحركة المستمرة في الصلاة عبث منافية للخشوع
الشيخ: إن هذه الحركات التي يفعلها كثير من الناس في صلاتهم هي عبث، وهي منقصة للصلاة منافية للخشوع؛ لأن خشوع القلب وخشوع الجوارح هو اللزوم والسكينة، بحيث لا ينصرف القلب إلى غير صلاته، ولا تتحرك الجوارح …
- يصلون خلف من يجهر بالصلاة السرية فما حكم صلاتهم ؟
الشيخ: صلاتكم معها صحيحة، ولكن يجب أن تنصحوها عن الجهر بالقراءة، فإن المشروع في صلاة الظهر وفي صلاة العصر أن يسر المصلي في قراءته. فهنا نقول: ينبغي أن تنصح وتبلغ بالسنة، وألا تجهر، وحتى لو جهرت فصلاته…
- هل الصلاة في النعال سنة؟
الجواب: سُنة، مستحب، النبي ﷺ قال: خالفوهم إنَّ اليهود لا يُصلون في نعالهم فخالفوهم ، وكان يُصلي في نعليه إلا في الأحوال القليلة كان يفسخها؛ ليُبين الجواز، ليبين أنه ليس بلازمٍ؛ ولهذا في الغالب يُصلي ف…
- أين يضع المصلي يديه بعد الركوع؟
الجواب: السنة أن توضع الأيدي على الصدر، قبل الركوع وبعده، قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح، فيما روى مسلم في صحيحه عن وائل قال: كان النبي ﷺ يضع يده اليمنى على كفه اليُسرى . وقال سهل بن سعد : "كان الرجل …
- ما الصفة الصحيحة للتورك في الصلاة؟
الجواب: تقدم الكلام على هذا؛ أن رواية ابن الزبير فيها نظر، والظاهر أنها وهم من بعض الرواة، والمعروف من عمل النبي ﷺ أنه الافتراش، وأن التورك يُخرج رجلَه من جهة اليمين تحت فخذه وساقه، أما إدخالها بين ال…
- ما مواضع رفع اليدين في تكبيرات الصلاة؟
الجواب: عند الإحرام، والركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، في المواضع الأربعة.
- حكم رفع اليدين عند التكبير في الصلاة
الجواب: رفع اليد ما هو مشروع إلا في التكبيرة الأولى، والركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة يرفع يديه، أفضل، مستحب وليس بواجب.
- صفة رفع اليدين في الصلاة
الجواب: تارة حذاء منكبيه، وتارة حيال أذنيه.
- هل جلسة الاستراحة خاصة بالرسول ﷺ لما كبر؟
لا، من صفة الصلاة، الصواب: أنها من صفة الصلاة. س: للصغير والكبير؟ الشيخ: نعم.
- هل يُشرع التَّعَوُّذ من الشيطان في كل ركعة؟
الجواب: الراجح في أولها، والباقي التسمية تكفي إن قرأ سورة. وإن تعوذ زود خير إن شاء الله؛ لأن قراءة الصلاة كالشيء الواحد.
- ما كيفية رفع ووضع اليدين في الصلاة؟
السنة أن يرفع يديه عند الإحرام، ثم يضعها على صدره، هذه هي السنة، ما يحتاج إلى إرسالها. س: بعض المُصلين يُرسلها ثم يضعها على صدره؟ ج: لا، يُعَلَّم أن يضعها على صدره بعدما يُكبِّر.
- ما صفة وضع اليدين في القيام بالصلاة؟
الجواب: لا، السُّنة أن تُوضَع اليُمنى على اليُسرى على صدره، كما جاء في حديث وائل بن حُجر، وحديث هُلب الطائي.