قبل التوبة ما يجوز، لا يجوز لأحدٍ أن يحتجَّ بالقدر. س: وبعد التَّوبة؟ ج: بعد التوبة لا حرج، مثلما فعل آدم. س: يصح احتجاجه بالمصائب لا بالمعائب؟ ج: نعم، وكذلك من الجواب: أنه لامه على المصيبة. [1] 09 من…
الجواب: هذه الشبهة قد وقعت قديمًا في عهد النبي ﷺ، وقعت للصحابة ، فإن الرسول ﷺ لما حدثهم، وقال: ما منكم من أحد إلا وقد عُلِمَ مقعده من الجنة ومقعده من النار، قالوا: يا رسول الله! ففيمَ العمل حينئذ؟! …
الإرادة إرادتان: شرعية وقدرية، فالإرادة الشرعية تُوافق الأمر والرضى والمحبَّة، مثل قوله: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [النساء:26]، وقال جلَّ وعلا:…
شرعًا، ولو أراده كونًا لوقع، لكن ما أراده كونًا، أراده شرعًا من جميع الناس، لكن مَن أراده كونًا منهم وقع، فأبو طالب وأبو لهب أُريد منهم الإسلام شرعًا فلم يتقبَّلا، وأما الإرادة الكونية فقد مضى في علم …
الجواب: علم الله سابقٌ، قد قدَّر المقادير كلها سبحانه وتعالى، وعلم أهل الجنة وأهل النار، في الحديث الصحيح من حديث عبدالله بن عمرو عند مسلم: إنَّ الله قدَّر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السَّماوات والأرض…
الجواب: أما حبُّك في الله: والله جلَّ وعلا يُجازيك عنه خيرًا، ونقول: أحبَّك الله الذي أحببتنا له، وقد تقدَّم الكلامُ في ذلك، وأن الحبَّ في الله والبغضَ في الله أوثقُ عُرى الإيمان، والرسول عليه السلام …
كل هذا باطل، ما هي بالصُّدَف، بل بتقدير الله ربنا، يعلم ما يشاء، وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ، هو علَّام الغيوب: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِ…
الجواب: جاء في الحديث: لا يرد القدرَ إلا الدعاء ، والمعنى: في القدر المُعَلَّق، فإنَّ الدعاء والقدر يتعالجان، فالمراد بالقدر: غير المحتوم الذي ليس بمعلّقٍ، فالقدر المحتوم لا حيلةَ فيه: كالموت، لو قال:…
الجواب: هذه الشبهة قد وقعت قديمًا في عهد النبي ﷺ، وقعت للصحابة ، فإن الرسول ﷺ لما حدّثهم، وقال: ما منكم من أحد إلا وقد عُلِمَ مقعده من الجنة ومقعده من النار ، قالوا: يا رسول الله ففيمَ العمل حينئذ؟ …
الجواب: لا أعلم حرجًا في ذلك، والله الموفق [1] . من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من المجلة العربية، وأجاب عنه سماحته بتاريخ 10 / 7 / 1419 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/376).
الجواب: بسم الله، والحمد لله، قول الإنسان: "من سخرية القدر" أو: "من سذاجة القدر" منكر من القول، بل كفر وضلال واستهزاء بقدر الله . أما قول بعض الناس: "شاءت الأقدار" أو: "شاء القدر" أو: "شاءت إرادة ال…
الجواب: هذا باب خاضه الأولون وغلط فيه من غلط، والواجب الحذر، فعلى كل مؤمن وكل مؤمنة التسليم لله، والإيمان بقدره ، والحرص على الأخذ بالأسباب النافعة الطيبة، والبعد عن الأسباب الضارة كما علم الله عباد…
الإنسان مسير وميسر ومخير، فهو مسير وميسر بحسب ما مضى من قدر الله، فإن الله قدر الأقدار وقضى ما يكون في العالم قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، قدر كل شيء ، وسبق علمه بكل شيء، كما قال : إِ…
هذا فيه تفصيل، أما في العبادات فلا مانع أن يقول: إن شاء الله صليت، إن شاء الله صمت؛ لأنه لا يدري هل كملها وقبلت منه أم لا. وكان المؤمنون يستثنون في إيمانهم وفي صومهم؛ لأنهم لا يدرون هل أكملوا أم لا، ف…
جميع ما يفعله العباد من حسنات وسيئات كله بقدر، كما قال : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49] وقال سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَ…
وهذا الكلام مناف لكمال التوحيد، وكمال الإيمان بالقدر، فإن القدر لا يلهو، والزمن لا يعبث، وإن كل ما يجري في هذه الحياة هو بتقدير الله وعلمه، والله سبحانه هو الذي يصرف الليل والنهار، وهو الذي يقدر السعا…
الجواب: كل العمل من فعل العبد، وهو من قدر الله، جميع أنواع العبادة من فعله منسوبة إليه، من قتل، ومن أكل، ومن شرب، ومن صلاة، ومن صوم، ومن زنا، ومن سرقة، ومن خيانة، كلها منسوبة إليهم، هم المصلون، وهم ال…
الجواب: تجتمعان في حق المطيع، الإرادة الدينية، والكونية تجتمعان في حق المطيع، فالمؤمن الذي صلى وصام؛ اجتمعت فيه الإرادتان، صلى بأمر الله، وبمشيئة الله وهكذا المؤمن الذي حج، والمؤمن الذي صام؛ اجتمعت …
الجواب: الإنسان مسير ومخير جميعًا، مخير؛ لأن له قدرة، وله اختياره، وله عقل، وله مشيئة، وهو يعمل بمشيئته وإرادته، يطيع بمشيئته، ويعصي بمشيئته، وهو مسؤول وهو مخاطب، ومكلف، وهو مخير بهذا، إن شاء أطاع، وإ…
الجواب: كل موجود فهو بقدر الله، الحسد وغيره كلما يوجد في الوجود من ضار أو نافع، أو طاعة أو معصية، من مرض أو غيره كله قد سبق به علم الله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49]، مَا أَص…