الجواب: أحسن ما قيل في ذلك: أن المحكم هو ما وضح معناه، والمتشابه: ما يخفى معناه على العالم، والواجب ردّ المشتبه إلى المحكم، وألا يُفسّر بشيءٍ يُخالف المحكم، كما قال النبيُّ ﷺ: إذا رأيتُم الذين يتَّبعو…
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه. هذه السورة سورة عظيمة، سورة تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ، وجاء فيها حديثٌ أنها شفعت لصاحبها، والمراد…
لا أصل لذلك فيما أعلم، ليس لهذا أصل: أن يقرأ الآيات عند الاستخارة، أو طلب الرزق، أو دفع مضرة، لا أعلم في هذا شيئًا يُشرع قراءته لهذه الأمور. وإنما يُشرع له دعاء الاستخارة، يُصلي ركعتين ثم يدعو بدعاء ا…
الجواب: الشيخ: يقول الله جلَّ وعلا: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر:9]، أخبر الله سبحانه أنه حافظه، وهو أصدق القائلين، وعثمان أبقى عدةَ مصاحف، ما هو مصحف واحد، كتب…
الجواب: الذي أذكر أنَّ بعضها وقع في كلام النبي ﷺ، وبعضها أُخِذَ من نفس السورة، وبعضها من الصَّحابة وأرضاهم، كما قال ابنُ مسعودٍ لما رمى الجمرة من بطن الوادي، قال: "هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة ال…
الجواب: بيده لا؛ لأنه مثل المس، ولا يمس القرآن إلا طاهر، فبيده ممنوع سواء على كرسي أو في يده؛ لكن لو مسه بحائل بقفازين أو بعود أو بآلة أخرى؛ لا بأس. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الطهارة)
الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كان إحراقه لخللٍ فيه؛ لأن طباعته فاسدة مُغيرة للقرآن، وأُدخلت آيات في آيات، أو كان قد تمزق؛ فلا بأس بإحراقه، وقد أحرق عثمان المصاحف التي رأى أن الواجب عدم بقائها، فإنها تُح…
الجواب: لا أعلم شيئًا صريحًا في هذا، إلا أنه كان من عادة النبي ﷺ إذا اجتمع مع أصحابه أن يقرأ القرآن، أو يقرؤوا عليه عليه الصلاة والسلام، وهذا من جنس هذا، فلا نعلم مانعًا من ذلك، وفيه خيرٌ كثيرٌ: تنبيه…
الجواب: الشيخ: لا أصل لهذا، إنما هي عادة تُعرف بين الناس، ولا نعلم لها أصلًا. الذي ينبغي تركها؛ لأنَّها لا أصلَ لها، وقد أدَّت الحالُ إلى بعض الناس حتى يقولها في الصلاة وهو يُصلي، فالعادات إذا اعتادها…
الجواب: نعم، أولًا: حفظ الوقت، وأن تجعل لك راتبًا في وقتٍ معلومٍ تكون فيه فارغَ القلب، فتحفظ ما تيسر من القرآن، وتستمر قليلًا قليلًا، ومَن سار على الدرب وصل، لا تفتر، ولا تترك، تستمر قليلًا قليلًا حتى…
الجواب: أوصيكِ بالجد في ذلك، والمواظبة في حفظ القرآن ليلاً أو نهاراً، والاستمرار وسؤال الله التوفيق والإعانة، وأن تكون عندك مدرّسة جيدة إذا تيسر، أو زميلة تساعدك في ذلك مع الاستمرار، وسؤال الله العون …
الجواب: لا يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن وهو جنب، سواء كانت قراءته من حفظه أو من المصحف؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة [1] . مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (29/97).
الجواب: الجنب لا يجوز له قراءة القرآن لا من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل؛ لأنه قد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة، أما الاستماع لقراءة القرآن فلا حرج في ذلك للجنب، بل يستح…
الجواب: يلزم وليهم أن يأمرهم بذلك، وهكذا الأستاذ الذي يعلمهم إذا كانوا أبناء سبع سنين فأكثر؛ لأن المصحف لا يجوز أن يمسه إلا طاهر للأدلة الشرعية الواردة في ذلك، أما من دون السبع فلا يُمكّن من مس المصحف…
الجواب: جاء في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أحاديث لا تخلو من ضعف، لكن ذكر بعض أهل العلم أنه يشد بعضها بعضًا وتصلح للاحتجاج، وثبت عن أبي سعيد الخدري أنه كان يفعل ذلك. فالعمل بذلك حسن؛ تأسيًا بالصحابي…
الجواب: في ذلك أحاديث مرفوعة يشد بعضها بعضًا، تدل على شرعية قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة. وقد ثبت ذلك عن أبي سعيد الخدري موقوفًا عليه، ومثل هذا لا يعمل من جهة الرأي بل يدل على أن لديه فيه سنة [1] …
الجواب: إذا لم يكن لديك عمل فلا حرج في قراءة القرآن، وهكذا التسبيح والتهليل والذكر، وهو خير من السكوت، أما إذا كانت القراءة تشغلك عن شيء يتعلق بعملك فلا يجوز لك ذلك؛ لأن الوقت مخصص للعمل فلا يجوز لك أ…
الجواب: يسن للمؤمن والمؤمنة الإكثار من قراءة كتاب الله مع التدبر والتعقل -سواء كان ذلك من المصحف، أو عن ظهر قلب- لقول الله سبحانه: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِ…
الجواب: لم يرد في الكتاب العزيز ولا في السنة المطهرة عن رسول الله ﷺ ولا عن صحابته الكرام ما يدل على شرعية إهداء تلاوة القرآن الكريم للوالدين ولا لغيرهما. وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به، والاس…
الجواب: لم يثبت ذلك عن النبي ﷺ كما صرح بذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله في أول تفسير سورة (الضحى)، ولكن ذلك عادة جرى عليها بعض القراء؛ لحديث ضعيف ورد في ذلك، فالأولى ترك ذلك؛ لأن العبادات لا تثبت بالأحا…