عرض 261–280 من 288 فتوى
إذا أراد السفر يطوف للوداع وهو واجب، هو واجب، ليس بركن، ولكنه واجب، إذا تركه؛ عليه دم، يذبح في مكة للفقراء، سواء أقام أيامًا قليلة، أو شهرًا، أو شهرين، أو أكثر، إذا أراد السفر؛ يطوف للوداع سبعة أشواط…
نعم الحج صحيح، إذا كان ما فعلت شيئًا يبطله، أما الزيادة فلا تضر، إذا كنت تعمدت الزيادة هذا غلط، عليك التوبة والاستغفار؛ لأن السنة سبع في الجمار، وسبع في الطواف، وسبع في السعي. فالزيادة التي فعلتها إن…
ليس لها ذلك، عليها الحجاب في الطواف والسعي وفي جميع الأوقات، إذا كان حولها رجال أجناب، أما إذا كان ما عندها أجنبي؛ فيجوز أن تكشف، الأفضل لها تكشف في صلاتها، لكن إذا كانت في الطواف في السعي الرجال…
نعم حجك صحيح، ولكنه ناقص؛ لعدم طواف الوداع، وعليك دم يذبح في مكة عن ترك الوداع؛ لأنه واجب من واجبات الحج، فتوصي بعض الثقات أن يذبحوا عنك شاة في مكة للفقراء؛ جبرًا لحجك، بدلًا من طواف الوداع الذي…
نعم يجزئه، إذا طاف الإنسان طواف الإفاضة عند خروجه إلى بلده؛ أجزأه، سواءً نوى الوداع، أو ما نوى الوداع؛ يجزئه، وإن نواهما جميعًا؛ أجزأه، فإن طاف عند خروجه، عند سفره طواف الحج؛ كفاه عن الوداع، والحمد…
لا حرج، العمرة الصحيحة، سواءً طفت قبل الصلاة، أو بعد الصلاة، أو وهم يصلون، كله لا يضر، الحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
يستحب تقبيل الحجر الأسود في الحج والعمرة في الطواف، يستحب للمسلم في طواف الفريضة وطواف النافلة في الحج والعمرة يستحب له التقبيل إذا تيسر من دون مزاحمة ولا مشقة، فأما مع المزاحمة والمشقة يتركه، يشير…
ليس هناك مدة معينة، بل متى طهرت طافت والحمد لله ولو تأخر الطواف، لكن لا يقربها زوجها حتى تطوف طواف الإفاضة، ولو تأخر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
إذا تيسر ذلك من دون مزاحمة للرجال ولا فتنة، إذا تيسر في وقت خلوة ..... بين الرجال فلا بأس وإلا فإنها تطوف من وراء الناس في أطراف المطاف بعدًا عن الفتنة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.
كل هذا لا حرج فيه والحمد لله، أنت مشكور ومأجور جزاك الله خيرًا، فإذا تعبت وشق عليها لا بأس أن تحمل، أو تطوف في عربية عربانة والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
يستحب أن يأتي بالوداع لأنه في خلاف، بعض أهل العلم يراه واجبًا، فإذا طاف للوداع في العمرة يكون أفضل وأحوط؛ إلا إذا كان خروجه في الحال، اعتمر ومشى ما يحتاج وداعًا، طاف وسعى، ثم مشى ما يحتاج وداعًا، لكن…
يكون الطواف غير صحيح، ما طفتم إلا ستة؛ لأن الطواف من داخل الحجر لا يجزي ولا يصح، لابد أن يكون الطواف من وراء الحجر، فهذا الطواف الذي فعلتم لا يجزي، وإذا كان هو طواف الوداع فعليكم دم عن ترككم طواف…
العمرة ليس لها وداع في أصح قولي العلماء، ليس لها وداع واجب، والنبي ﷺ لم يأمر المعتمرين بأن يودعوا، ولا الذين حجوا معه لما أحلوا من عمرتهم لم يأمرهم أن يودعوا إذا أرادوا الخروج من مكة، وفيهم الرعاة…
الجواب: طواف الوداع واجب في حق الحاج على الصحيح؛ لأن الرسول عليه السلام قال: لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت رواه مسلم في الصحيح، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم…
الجواب: ليست من البدع، بل عند الجمهور أنها سنة، عند أكثر أهل العلم أنها سنة، صلاة ركعتين قبل أن يحرم، ولكن ليس عليها دليل واضح، بل بعض أهل العلم لا يراها سنة، والأمر فيها واسع وليست بدعة، من توضأ…
الجواب: العمرة ليس لها طواف وداع، وليس عليه شيء، إن طاف للوداع فهو أفضل وإلا ليس هناك شيء واجب، هذا هو الصحيح وهو الذي عليه جمهور أهل العلم أن العمرة ليس لها وداع، وإنما الوداع الواجب للحج خاصة، فليس…
الجواب: نعم صحيح، وقد بيناه في المنسك منسكنا (التحقيق والإيضاح في كثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة)، والحديث في الصحيح عن النبي ﷺ أنه سأله سائل، فقال: سعيت قبل أن أطوف؟ قال: طف ولا حرج ولم يأمره…
الجواب: أهل مكة وغيرهم من المتحللين من العمرة في مكة السنة لهم إذا أحرموا أن يتوجهوا إلى منى، سواء كان إحرامهم من الحِل أو من الحرم. السنة لهم أن يتوجهوا إلى منى كما توجه النبي ﷺ وأصحابه رضي الله…
الجواب: ليس عليه شيء، وليس له أن يزاحم، بل إذا وازن الحجر حاذاه كبر من بعيد، أشار إليه وكبر، كما كان النبي يفعل ﷺ كان ربما طاف ﷺ فأشار للحجر من بعيد وكبر ﷺ، فلا ينبغي للمؤمن أن يزاحم ولاسيما القوي مع…
الجواب: لا، ليس عليه في هذا شيء، إنما شرع الله لنا عند الطواف أن نستلم الحجر الأسود باليد اليمنى ونقبله إذا تيسر ذلك هذا هو الأفضل؛ لأن الرسول ﷺ فعل ذلك استلمه وقبله عليه الصلاة والسلام قال: الله…