عرض 221–240 من 292 فتوى
هذا غلط، فإنهم لا يعلمون الغيب، إن أرادوا أن يفكروا في الدواء والعلاج لا بأس. أما أن ينظروا في أمر معناه: أنهم يعرفون الغيب، أو يعلمون الغيب بطرق يقرؤونها، أو يكتبونها، أو يفكرون فيها، هذا لا صحة له…
لا حرج في ذلك، كونه يكتب في لوح أو في قرطاس آيات أو دعوات بالزعفران، ثم يغسلها ويشربها لا بأس، فعله أهل العلم، وأجازه أهل العلم والتحقيق، ولا حرج في ذلك، لكن الأفضل من ذلك أن يقرأ على نفسه، أو يقرأ…
لا حرج أن يكتب الإنسان في إناء نظيف، أو ورق نظيف، يكتب بعض الآيات، مثل آية الكرسي، وسورة الفاتحة و قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ [الإخلاص:1] والمعوذتين، وما تيسر من القرآن، ثم يكتبها بالزعفران، ثم يغسله،…
ليس عليك بأس، وأنت مجتهد، ولا حرج عليك، وهذه أسباب؛ الذهاب إلى المستشفى وإلى الكاوي كل هذه أسباب، والنبي قال: الشفاء في ثلاث: كية نار، أو شرطة محجم، أو شربة عسل، وما أحب أن أكتوي وفي اللفظ الآخر:…
إذا دعت الحاجة إلى الكشف على الرأس، أو على عضو من البدن للمرض، فلا حرج في ذلك، الله يقول سبحانه: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ [الأنعام:119] فإذا دعت…
نعم، قراءة الآيات قد ينفع الله بها من الشخص نفسه، ومن غيره من أهل الإيمان والتقوى، فإذا ظن الإنسان أن به سحرًا، أو علم أن به سحرًا، وقرأ على نفسه آية الكرسي: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ…
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فأسأل الله أن يزيدك -أيها الأخت في الله- من الخير والعلم النافع، والعمل الصالح، والرغبة…
إذا دعت الحاجة إلى ذلك، لا بأس عند فقد الطبيبة المسلمة يكون طبيب مسلم بدون خلوة، لكن من دون تفليج إذا كان مرض في الأسنان، أو حاجة إلى قلع. أما التفليج للحسن فلا يجوز، فالرسول ﷺ لعن المتفلجات للحسن،…
هذا غلط من بعض الناس، فإن الله جل وعلا لم يجعل شفاء الناس فيما حرم عليهم، وليست داخلة في القاعدة فليس هناك ضرورة؛ لأنه ليس فيه شفاء، الشفاء فيما أباح الله جل وعلا، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما…
لا أرى حرجًا في نقل الدم إذا دعت الحاجة إليه، إذا قرر الأطباء الحاجة إليه وناسب دم هذا دم هذا فلا بأس، سواء كان من زوجة إلى زوجها أو من زوج إلى زوجته أو من كافر إلى مسلم أو من مسلم إلى كافر لا بأس…
هذا سؤال مجمل، تنظيم الأسرة هذا سؤال مجمل لابد من التفصيل، فإن كان المراد تنظيم الأسرة يعني تنظيم الحمل فهذا فيه تفصيل: إذا كان عليها مشقة كونها ترضع وتخشى الحمل ويضر الولد حملها فلا بأس بتعاطي ما…
الصواب أنه لا حرج في ذلك بواسطة الطبيب المختص؛ لأنه مثلة، وقد يؤذيه، ويشق عليه ويتعبه، فإذا أزاله؛ فلا بأس، الإصبع الزائدة في يده، أو رجله لا حرج في ذلك، هذا هو الصواب. نعم.
نعم، يجوز التداوي بالكي؛ لقول النبي ﷺ: الشفاء في ثلاث ذكر منها: كية نار قال: وما أحب أن أكتوي شرطة محجم، وشربة عسل، وكية نار قال: وما أحب أن أكتوي عليه الصلاة والسلام. لكن إذا دعت الحاجة إلى الكي؛…
على حسب الحاجة إلى ذلك، إذا دعت الحاجة إلى ذلك لمرض بالمرأة، أو لأسباب أخرى تبيح لها أخذ موانع الحمل لا بأس، مثل: كونها ترضع، وإذا حملت؛ حصل لها ضرر على الرضيع. فالمقصود: أنه إذا كان عذرًا شرعيًا،…
لا ينبغي استعمال الحبوب؛ لأنها تضر، وتسبب امتناع الولد، أما العزل فهو أسهل؛ لأنه قد يسبق الماء، ويحصل الولد، أما استعمال الحبوب ونحوها؛ فلا ينبغي إلا من مضرة، كأن يكون عندها أولاد كثيرون تعجز عن…
إذا كان بعد العلاج، وبعد النهاية لا نعلم فيها شيئًا، وتركها أولى، تركها أولى إذا كان يعمل للحكومة عمل الحكومة؛ لئلا يجره ذلك إلى تخصيصه بالاجتهاد دون بقية الناس، أما إذا كان طبيبًا لنفسه هذا بالأجرة…
لا يجب عليها ذلك، والإثم على من فعل إذا كان يفهم؛ لأن الوشم لا يجوز، وهي لم تفعله إنما فعل بها، فليس عليها شيء، والحمد لله، لو تيسر أن يزال ... لا يضر، ولا يشق فهو حسن، لكن إذا كان في إزالته جراحة،…
نعم، العين حق هذا حديث صحيح، قال: العين حق، وإذا استغسلتم؛ فاغسلوا فإذا عرف العائن يطلب منه أن يغسل وجهه، وأطراف يديه، وداخلة إزاره، وأطراف قدميه، توضع في إناء، وتصب على المعين، ويبرأ -بإذن الله- ولو…
كلها أسباب، عملك من باب الأسباب، وعمل الأطباء من باب الأسباب، فإن خضعت لقول الأطباء؛ لأنهم أعلم بالمرض؛ فلا بأس عليك، ولا حرج، والحمد لله، وإن أخذت بالأسباب الأخرى، ولم تقبل علاج الأطباء؛ فلا حرج؛…
الحجامة فيها مصالح لمن اعتادها في تخفيف الدم عنه الفاسد ، فيها مصالح لمن اعتادها إذا حجمه من يعرف هذه الأمور إذا حجمه من يعرف هذه الأمور، يستفيد منها في الحال، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن…