عرض 61–80 من 476 فتوى
إذا طعم عند ناس يدعو لهم: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم، أكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة. هذا فيما يتعلق بالناس. أما ما يتعلق به هو: الحمد لله، يحمد ربه.
مثلما قال المؤلف، فيما يُشبهه: حبّ العنب والزبيب وأشباه ذلك، الشيء الذي هو حبَّات تُؤكل، إلا إذا تسامحوا فيما بينهم وسمحوا له بأن يقرن ما في بأس.
ما أتذكر فيها شيئًا إلا قوله تعالى: قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [ص:86]. على كل حالٍ، النصوص إذا تأمَّلها المؤمنُ يظهر منها أنه لا ينبغي التَّكلف،…
يجوز هذا وهذا، السلام عليك، والسلام عليكم، إذا كان واحدًا السلام عليك، والغالب أن النبي ﷺ كان يقول: السلام عليكم؛ فالأفضل الجمع.
هذا جائز وهذا جائز، والأفضل "السلام عليكم"، وإن قال: "سلام عليكم"؛ فلا بأس، يُسلّم في البدء، النبي ﷺ لما كتب إلى هرقل، قال: سلام على من اتبع الهدى ؛ للتنكير كما ذكره الشارح في قول: سَلَامٌ عَلَى…
نعم، والرجال يسلّمون على النساء إذا كان ما فيه ريبة، سلم النبي على النساء وسلمن عليه عليه الصلاة والسلام، وسلمن على الصحابة.
لا، المشروع السلام وينصح فإنه قد يكون جاهلاً، السنة السلام؛ لما فيه من الإيناس والتقارب، وهو أيضًا مفتاح للنصيحة، إلا إذا كان معاندًا، وهو يعرف أنه معاند، ورأى أن هجره أصلح، وأنه يؤثر عليه وينفعه…
واجب، بخلاف البدء: هل يجب أو ما يجب؟ أما الرد واجب؛ لأن الله يقول: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86] فالتحية بالأحسن أفضل، والرد واجب.
باللفظ، لكن إذا كان بعيدًا يشير له حتى يفهم حتى يعلم أنه سلم، يعني مر على النسوة فأشار إليهن. المقصود إذا كان يحتاج إلى إشارة لبُعدهم أو قلة سمعهم يشير مع الكلام، ولا يجوز السلام بالإشارة.
خالف السنة، الواجب عليه أن يرد "وعليكم السلام"؛ لأن الله قال: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86] ولكن يُعلَّم ويُوَجّه إلى الخير.
هذا من الاستئذان قال: من استأذن فليستأذن ثلاثًا، فإن أُذن وإلا فلينصرف عمر انصرف في الثالثة وانصرف في الأولى والثانية؛ لكن من شدة ما في نفسه يحب أن يسأل النبي ﷺ عما وقع. وفيه أيضًا من الفوائد: محادثة…
ما أعلم فيه شيء، بشرى، وآلاء، وإيمان، ما أعلم فيها شيء.
المُسْتَشِير مُسْتَنْصِح. س: يعني ما هو بغِيبة؟ الشيخ: لا.
والله هو الظاهر. الذنب ليس بِغِيبَةٍ في ستةٍ لمُتَظَلِّم، ومُعَرِّف، ومُحَذِّرِ ولمُظْهِرٍ فِسْقٍ، ومُسْتَفْت،ٍ ومَنْ طَلَبَ الإعانةَ في إزالة مُنكرِ كلها، واضحة: المُعَرِّف: الأئمة عرّفوا المجروحين.…
لا يفعل، ينصحه، ولا يغتابه. لكن المُعْلِن: إذا رأى أن في تركه مفاسد لا يتكلم فيه؛ لأن المؤمن يراعي المصالح والمفاسد، ما هو يهجم، وبس.
ولو إذا كان ما يُعْرَف إلا بذلك لا حرج، مثلما يقال الأعور، والأعمى؛ للتعريف، ما هو بقَصد الغيبة، ولو قال، هذا من باب التعريف، ولهذا جرّح العلماء الرواة الضعفاء، والمجروحين، إذا كان في جَرْحه مصلحة،…
ولو، لا يسمّى أحدًا، يقول: الغيبة حرام، وحلق اللحية حرام، وأكل الربا، ولا يقول فلان الفلان، ما هو بلزوم.
يُسلّم على من لَقِي، مثل ما قال ﷺ لما سئل: أي الإسلام أفضل؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ، إلا إذا عرف أنه يهودي فلا يبدأه أو نصراني أو غيره من الكفرة لا يبدأه، أما إذا لم…
التَّحَسُّس بالقول، والتَّجَسُّس بالفعل. نسأل الله العافية.
ثلاثة أيام فقط، يصير أفضل منه، يرد عليه، وإنْ ما رد فالإثم عليه، مَنْ بدأ بالسلام خيرهم، مثل ما قال في حديث أبي أيوب في الصحيحين: خيرهما الذي يبدأ بالسلام س: وإنْ كان مقيمًا على الظلم؟ الشيخ: وإنْ…