سواء قدَّم أو أخَّر أو بينهما. [1] 11 من بداية: كتاب الصلاة
لا، الجمعة ما تجمع مع العصر، لا يصلى مع الجمعة تصلى في وقتها، العصر تجمع مع الظهر مع الجمعة لا. س: طيب إذا جمعت؟ الشيخ: يعيدها، إذا جمعوا يعيدون العصر.
الجواب: الحقيقي: كون الصلاة في وقت إحداهما. والصوري: كون الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها، كلاهما في الوقت، كل واحدةٍ في وقتها، لكن تقاربتا.
الجواب: هذا المشهور، ولكن الصحيح أنها لا تلزم، الصحيح لا يلزم.... النية، مثلًا: صلَّى المغرب، ثم حدث مطر شديد، جاز له أن يُصلي مع العشاء، كذلك لو بدأ المغرب وكان صحيحًا، ثم أصابه المرضُ، جاز له ..... …
الجواب: يُنظر في سنده. القاعدة: إنما يُجمع إذا كان مطر يشق على الناس، أو دحض في الطرقات، يكون عذرًا، نعم مثل ما قال ابن عباس: إني كرهت أن أخرجكم في الطين والدحض.
الجواب: هذا قاله جماعة من أهل العلم، وأن هذا الشغل من الحرج؛ لئلا يُحْْرِج أمته؛ لقول ابن عباس؛ لأنه إذا ترك ذلك قد يشق عليه ويتلف ماله، وقد يكون يضطر إلى هذا، لكن ينبغي للمؤمن أن يحذر الجمع إلا من عل…
ترك الجمع أحوط؛ لأن ما عليه مشقة في البيت.
المقصود: إذا كان فيه أذًى فذلك عذرٌ لأهل الصَّلاة.
الجواب: ليس له أن يجمع بين المغرب والعشاء، بل يُصلي هذه في وقتها، وهذه في وقتها، ويستعين بالله على مُهمات الطلب؛ لأن الجمع إنما يكون لمرضٍ أو سفرٍ أو ما يُلحق بذلك كالمستحاضة، فهذا ليس من هذا القسم. و…
الجواب: القول الصواب في ذلك: أن أهل مكة إذا حجُّوا مع الناس يقصرون ويجمعون؛ لأن الرسول ﷺ لما حجَّ بالناس حجَّة الوداع قصر في منى، وفي عرفات، وفي مُزدلفة، ولم يمنع أهلَ مكة، ولم يقل لهم: يا أهل مكة، أت…
الجواب: نعم، هذا من أعظم الحاجات، إذا وُجد الحريق فإنَّك تبدأ بالحريق، ولو أخَّرت المغرب إلى العشاء، ولو أخَّرت الظهر إلى العصر، ولو أخَّرت العصر إلى غروب الشمس، حتى ولو فات الوقتُ؛ لأن هذا مهمٌّ يفوت…
الجواب: قد ذكر ابن عباس أنه ﷺ جمع من غير خوف ولا مطر ولا سفر، قال العلماء: كانت في أول الأمر أو كان لعلة خاصة كمرض عام أو وباء عام، ثم ترك ذلك فلا يجوز ذلك إلا لعلة كالمرض والسفر، وهكذا المطر إذا شق ع…
الجواب: إذا كان هناك مطر يشق على الناس أو دحض في الطرقات فلا حرج في الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء لورود السنة والآثار الصحيحة عن الصحابة في ذلك [1] . نشر في مجلة الدعوة، العدد 1663، بتا…
الجواب: هذه رخصة من الله فإذا نزل المطر فلا بأس بالجمع، وذلك رخصة يستحب الجمع؛ من أجل رحمة الناس والتيسير عليهم، وعدم إلجائهم إلى التأذي بالخروج ولو لم يجمعوا جاز للإنسان أن يصلي في بيته، قد ثبت عنه ﷺ…
الجواب: ثبت ما يدل على هذا، فإنه لا بأس بالجمع إذا كان هناك مطر أو خوف أو مرض، وقد فعله السلف بين المغرب والعشاء في المطر، هذا إذا كان المغرب يؤذن والمطر شديد وإذا كان المطر لا يؤذي أو كان خفيفًا فلا …
الجواب: في منى السنة القصر دون الجمع، والنبي ﷺ صلى قصرًا بدون جمع في منى؛ لأنه مقيم مستريح، السنة أن يقصر ولا يجمع، وهكذا المسافر إذا نزل واستراح، الأفضل أن يصلي قصرًا بلا جمع وإن جمع فلا حرج، فقد صلى…
الجواب: ظاهر السنة الصحيحة المعلومة من حجة النبي ﷺ حجة الوداع، أن جميع الحجاج يقصرون في منى فقط من دون جمع، ويجمعون ويقصرون في عرفة ومزدلفة، سواء كانوا أفقيين أو من أهل مكة وما حولها، لأن النبي ﷺ لم ي…
الجواب: إن كان حاجًا نعم، وإن كان غير حاج وهو من أهل مكة يصلي أربعًا لا يقصر، أما إذا كان حاجًا فالرسول ﷺ حج وصلى بالناس، ولم يأمر أهل مكة بالإتمام. قال بعض أهل العلم: من أجل النسك من أجل الحج، وقال ب…
الجواب: هذا محل نظر؛ لأنك صليت معهم بنية العشاء وهم يصلون المغرب، والمغرب لا تقصر والعشاء مقصورة، فالأغلب والله أعلم والأظهر والله أعلم صحة الصلاة لأنك نويتها عشاء والعشاء مقصورة والمغرب لا تقصر ولا ت…
الجواب: نعم، الرسول ﷺ رخص لأهل مكة القصر مع الناس، ولم يخصهم بشيء، كانوا يصلون معه في منى وعرفات قصرًا وجمعًا في عرفات ومزدلفة، وقصرًا في منى والحمد لله، فمن حج منهم يصلي مع الناس، أما غير الحاج فيصلي…