الشيخ ابن باز

السؤال

لي ابن يرغب في الزواج، وهو لا يصلي وعليه بعض المعاصي، وأنا أرغب في تزويجه لعل وعسى أن يكون في ذلك تعديل لمسار حياته، فهل يجوز لي ذلك؟ وما نصيحتكم جزاكم الله خيرًا، مع رجائنا الدعاء له وفقكم الله.

الجواب

الواجب عليك نصيحته وتأدبيه حتى يصلي، وليس لك تزويجه حتى يصلي؛ لأن ترك الصلاة كفر؛ لقول النبي ﷺ:
بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة
[1] (رواه مسلم في (الإيمان) باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة برقم (82).)
، وقوله ﷺ:
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
[2] (رواه الترمذي في (الإيمان) باب ما جاء في ترك الصلاة برقم (2621).)
أخرجه أحمد وأهل السنن الأربعة بإسناد صحيح.
نسأل الله لنا وله الهداية، ونسأل الله أن يعينك على إصلاحه، ومن أسباب صلاحه تحذيره من جلساء السوء، ووصيته بمجالسه الأخيار. نسأل الله لك وله الإعانة على كل ما فيه صلاحه
[3] (نشر في مجلة (الدعوة) العدد (1578) في 21 رمضان 1417هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 21/ 73).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 19080

زيارة المصدر الأصلي ↗