مَن قال بنسخ الاستدبار دون الاستقبال؟
لا، الأمر واسع في هذا؛ البناء. س: يقال: إنه مخصوصٌ بالبناء؟ ج: محل نظرٍ، الأقرب عدم الكراهة، ولكنه ينبغي، يعني من باب الاحتياط والبُعد عن الخلاف؛ لأنَّ الرسول فعله ﷺ ليُبيّن الجواز للأمة عليه الصلاة والسّلام.
الجواب: ما فيه بأس، السّدر وغيره.
لا يُجيبه، لا. س: يجوز التَّرديد بعد الخروج؟ ج: بعض أهل العلم يقول: يقضي، ولكن ما عليه دليلٌ واضح. س: لو أجاب الأذانَ بقلبه؟ ج: القلب ما في مانع، القلب في أي مكان، لكن ما يُسمَّى: جوابًا.
ما لهم حُجَّة إلا أنه ماء شريف مُبارك. س: كراهة تنزيه؟ ج: هذا المقصود.
الجواب: لا، ما هو على الخصوصية، يدل على عدم التحريم في البنيان، وأنه إذا استقبل أو استدبر في البنيان لا حرج عليه، وإنما التحريم في الصحراء.