السّدر المقروء عليه هل يُدْخَل به الحمام؟
ما فيه بأس، السّدر وغيره.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 28825
لا بأس أن يدخل الحمام ومعه شريط سجل عليه شيء من القرآن؛ وذلك لأن الحروف لا تظهر على هذا الشرط، ولا يبين إلا الصوت إذا مر الشريط على الجهاز الذي يظهر به الصوت، فلا حرج أن يكون مع الإنسان أشرطة فيها…
الأفضل لك: عدم دخول الحمام بالكتيب المذكور، ويكره لك ذلك عند جمع من أهل العلم إذا أمكنك عدم الدخول به، أما إن لم تستطع تركه خارج الحمام فلا حرج عليك ولا كراهة، والله ولي التوفيق [1] (نشرت في مجلة…
دخول المصحف إلى المرحاض، والأماكن القذرة صَرَّح العلماء بأنه حرام؛ لأن ذلك ينافي احترام كلام الله ـ سبحانه وتعالى ـ إلا إذا خاف أن يُسْرق لو وضعه خارج المرحاض، أو خاف أن ينساه، فلا حرج. وأما الأشرطة…
أما دخول الحمام بالمصحف فلا يجوز إلا عند الضرورة، إذا كنت تخشى عليه السرقة، إذا حطيته من خارج، وما في أحد يحفظه من خارجه؛ فلا بأس. وأما تمزيق الآيات التي حفظتها، إذا مزقتها تمزيقًا ما يبقى معها فيه…