الشيخ ابن باز
هل الإصرار على المعاصي خَللٌ في الاعتقاد؟
مسائل متفرقة في العقيدةالسؤال
الإصرار على المعاصي، هل يصحّ أن يُسمَّى الإصرار على المعاصي: خللًا في الاعتقاد؟
الجواب
إذا أصرُّوا لم تُغفر لهم، قال الله:
وَلَمْ يُصِرُّوا
[آل عمران:135]، لا بدَّ من عدم الإصرار، شرط الله للمغفرة ألا يُصرَّ؛ ولهذا قال النبيُّ في الحديث الصحيح:
الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ
إذا اجتنبت الكبائر، وهذا مُطابقٌ لقوله سبحانه:
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا
[النساء:31]، فاشترط في التَّكفير ودخول الجنة اجتناب الكبائر.
س: مَن قال أنَّ المسلم المصرَّ على المعاصي -وهي الكبائر- لا يُسمَّى: مُؤمنًا، بل يُسمَّى: مسلمًا؟
ج: يُسمَّى: مسلمًا، ويُسمَّى: مؤمنًا، ناقص الإيمان.
[1] (03 وصية النبي صلى الله عليه وسلم)