ما صحة حديث: «الربا بضع وسبعون حوبًا»؟
الربا والصرفالسؤال
ما صحة حديث: الربا بضع وسبعون حوبًا ؟
الجواب
لا بأس به، حديث جيد وتمامه:
وإن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم
[1] (أخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه، برقم 1564.)
وهذا الحديث جاء من طرق متعددة، فالواجب على المؤمن أن يحذر أنواع الربا ويحذر المعاصي كلها؛ لهذا جعل ﷺ الاستطالة في عرض المسلم من الربا؛ لأن ضررها عظيم وتسبب فتنة ونزاعات وفسادًا في المجتمع وشحناء إذا بلغ الشخص ما قاله في الآخر، وبذلك وغيره من الأحاديث يعلم أن الغيبة والنميمة من أعظم الفساد في الأرض وهما من أربى الربا، فالربا ليس خاصًا بالبيع والشراء فقط، بل يكون في المعاصي والمخالفات والتعدي على الناس بالغيبة والنميمة.
نسأل الله العافية؛ لأنه زيادة على ما أباح الله، فقد أربى بزيادته على ما أباح الله له حتى وقع في الحرام وارتكب ما نهى الله عنه، نسأل الله السلامة
[2] (من برنامج نور على الدرب، الشريط رقم 10. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 25/ 255).)