الشيخ ابن باز
أين مصير مؤمني الجن في الآخرة؟
اليوم الآخر وأشراط الساعةالسؤال
المستمع: هداب الهداب من الرياض، يقول: هل يدخل المؤمنون من الجن الجنة مع الإنس؟ وأين تكون منازلهم في الجنة؟ وهل يلتقون مع الإنس أيضًا في الجنة، سماحة الشيخ؟
الجواب
الكفار من الجن والإنس في النار، والمؤمنون من الجن والإنس في الجنة، الكفار من الجن والإنس في النار، والمؤمنون من الجن والإنس في الجنة، قال الله تعالى في سورة الرحمن:
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
[الرحمن:46] يعني: من الجن والإنس
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
[الرحمن:47].. وقال -جل وعلا- فيها في سورة الرحمن:
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
[الرحمن:43-44].
فالجن والإنس سوا سوا، من آمن منهم ومات على الإيمان؛ دخل الجنة، ومن مات على الكفر؛ دخل النار، سواءً جني، أو إنسي. نعم.
المقدم:
أحسن الله إليكم.