إذا اغتسل ناويًا التَّبرد، ونوى الوضوء هل يُجزئ؟
ما يُجزئ، لا بدّ من الوضوء الشرعي.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 25201
التبرد ليس عبادة وليس طاعة، فإذا اغتسل للتبرد لم يجزئه عن الوضوء، الذي يجزئ عن الوضوء هو الغسل من الجنابة، أو غسل المرأة من الحيض والنفاس؛ لأنه عن حدث، وأما الغسل المستحب كالغسل عند الإحرام مثلاً…
إذا غسلها مرتبة صار وضوءاً، أما إن عمم على بدنه بدون ترتيب، فإن كان عن جنابة، أو عن حيض في المرأة، أجزأه عن الوضوء، وإن كان تبرداً، أو للجمعة، لم يجزئ؛ لأن هذا عن غير حدث.
الغسل يجزئ عن الوضوء؛ لقول الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة:6] ولم يذكر الوضوء، لكن الأفضل أن يتوضأ أولاً ثم يغسل رأسه ثلاثاً، حتى يرويه ثم يغسل بقية جسده هذا هو الأفضل،…
الشيخ: الغسل نوعان؛ غسل عن جنابة فيجزي عن الوضوء، وغسل للجمعة فلا يجزىء عن الوضوء، وغسل للتبرد فلا يجزيء عن الوضوء، غسل الجنابة يجزيء عن الوضوء سواء نوى الوضوء معه أم لم ينو؛ لقول الله تبارك وتعالى:…