أولاً: يجب على الإنسان أن يعلم أن غسل الجمعة واجب، ومن لم يغتسل فهو عاصٍ لله ورسوله؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «غسل الجمعة واجب على كل محتلم». ثانياً: هل هذا الغسل عن حدث أم عن غير حدث؟ الجو…
أما إذا اغتسل الإنسان في ليلة الجمعة فإنه لا يكفي عن غسل الجمعة، وأما إذا اغتسل يوم الجمعة عن جنابة فإنه يجزئ عن غسل الجمعة، كما تجزئ صلاة الفريضة عن تحية المسجد، فهنا اغتسل الإنسان غسلاً مشروعاً وهو …
لا حرج عليه؛ لأنه حين اغتساله كانت عليه هذه اللصقة، لكن لا بد أن يمر يده عليها ليكون ماسحاً، فإذا مسحها تمت طهارته، حتى لو أزالها فيما بعد فهو على طهارته. السائل: يقول: لم يمسح عليها يا شيخ. الشيخ: إذ…
لا بد أن تغتسل للحيض والجنابة، وتساقط الشعر من الماء لا شك أنه داء ومرض، وما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فلتراجع الأطباء فلعلهم يجدون شيئاً يمسك الشعر إذا مر عليه الماء، وأخشى أن تكون هذه المرأة م…
إذا لم تتمكن من مسحها فمن الممكن أن تجعل الماء يصب عليها -أي: على هذه اللزقة- ويجزئ ما دام الماء يصب عليها كأنما يصب على ظهرك فإن ذلك مجزئ.
الذي نرى في مثل هذا أن المرأة إذا كانت جاهلة والرجل أيضاً جهلاً مطلقاً ولا طرأ على باله أن هذا شيء واجب وأخل به فهو ساقط عنه غير مكلف به؛ لأن من شرط التكليف العلم، ومن لم يعلم كيف يكلف؟ ﴿لا يُكَلِّفُ …
ما هي الأماكن التي يركز عليها في الدلك والتي لا يصل إليها الماء؟ الجواب: أولاً: لا شك أن الرجل الذي سأل هذا السؤال مصاب بالوسواس -نسأل الله أن يرفعه عنه- لأن الاغتسال سهل: أمر يدك على جسمك بدون دلك يك…
لا يوجب الغسل؛ لأن الغسل لا يجب إلا بواحد من أمرين -أعني: غسل الجنابة وما يتعلق به-: إما بالجماع ولو بدون إنزال، وإما بالإنزال ولو بدون جماع، وإذا حصل إنزال وجماع صار الحكم معروفاً يجب الغسل.
فعل هذا السائل ليس بجائز؛ لأن الواجب عليه أن يغتسل، والغسل والحمد لله سهل، يسخن الماء (وربما يكون عنده سخانة) فيغتسل ويذهب ويصلي ولو فاتته الصلاة، بل لو طلعت الشمس في هذه الحال فإنه معذور، أما إذا كان…
نعم، يجوز للإنسان الذي عليه جنابة أن يقتصر على الاغتسال مع المضمضة والاستنشاق؛ لأن الله تعالى قال في القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة:6] ولم يذكر وضوءاً، وفي صحيح البخار…
نعم، إذا التقى الختانان وجب الغسل، لكن لا يمكن أن يلتقي الختانان إلا بتغييب الحشفة، ليس مجرد الملامسة موجباً للغسل إذا لم ينزل، بل لا بد من إيلاج الحشفة؛ لأن هذا هو الذي يكون فيه التقاء الختانين، إذ أ…
اعلم -بارك الله فيك- أن العري إنما يكون عند الحاجة فقط، ولا حاجة به أن يبقى عرياناً حتى يتوضأ، فليلبس الثياب ثم ليتوضأ. أما الوضوء الذي قبل الاغتسال فمعلوم أنه سوف يخلع ثوبه، ثم يشرع في الاغتسال وهو م…
الغسل من ماذا؟ السائل: الغسل كغسل الجمعة. الجواب: غسل الجمعة لا؛ لأن غسل الجمعة ليس عن حدث، أما غسل الجنابة فيجزي عن الوضوء، والدليل على أنه يجزئ عن الوضوء قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُ…
لا يمكن هذا يا رجل! إلا إذا جَاَمَع، الظاهر إنك ما تزوجت أنت. السائل: سمعته من أحد طلاب العلم وقال هذا وكان يقول: لا غسل إلا إذا أولج فيها. الشيخ: لا، لابد منه، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يكني عن …
التبرد ليس عبادة وليس طاعة، فإذا اغتسل للتبرد لم يجزئه عن الوضوء، الذي يجزئ عن الوضوء هو الغسل من الجنابة، أو غسل المرأة من الحيض والنفاس؛ لأنه عن حدث، وأما الغسل المستحب كالغسل عند الإحرام مثلاً فإنه…
إذا غسلها مرتبة صار وضوءاً، أما إن عمم على بدنه بدون ترتيب، فإن كان عن جنابة، أو عن حيض في المرأة، أجزأه عن الوضوء، وإن كان تبرداً، أو للجمعة، لم يجزئ؛ لأن هذا عن غير حدث.
بارك الله فيك، الأَغسال المستحبة على اسمها مستحبة، والوضوء واجب، ولا يغني المستحب عن الواجب. فالأغسال المستحبة لا تجزئ عن الوضوء، بل لابد أن يتوضأ ثم يغتسل، أو يغتسل ثم يتوضأ.
الذي أرى أنه لا يرتفع الحدث، إذا نوى غسلاً مسنوناً لا يرتفع الحدث؛ لأنه لم ينوِ رفع الحدث، مثل ما لو اغتسل من غسل الميت، إذا غسل الميت يسن له أن يغتسل، فإنه لا يجزئ عن الحدث، وإذا كان لا يجزئ عن الجنا…
هذا لا يصح الغسل، المضمضة والاستنشاق واجبان في الوضوء والغسل، ولابد منهما. أما الوضوء فليس واجباً في الغسل، يعني: لو أن الإنسان تمضمض واستنشق وانغمس في بركة ناوياً رفع الجنابة فلا حرج عليه، يصلي ولا ح…
لا، إذا اغتسل للجمعة فلا يجزئه عن الوضوء، والنظافة لا تجزئ عن الوضوء؛ وذلك لأن غسل الجمعة والنظافة ليسا عن حدث، والوضوء إنما يكون عن الحدث. السائل: الحدث الأكبر؟ الشيخ: الحدث الأكبر يجزِئ، يعني: لو اغ…