الشيخ ابن عثيمين
هل يصح تفسير (لا إله إلا الله) بأنها لا معبود في السماوات والأرض بحق إلا الله
مسائل متفرقة في العقيدةالسؤال
هل يجوز أن نقول في تفسير كلمة التوحيد: لا إله إلا الله: لا معبود في السماوات والأرض بحقٍ إلا الله؟
الجواب
وما المعنى؟
السائل:
ألا يكون تعارض بينها وبين قول الله تعالى: ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [الزخرف:85]؟
الجواب:
ما بينهما داخل; ولهذا أحياناً لا يدخل القرآن بينهما﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ [النجم:31] يدخل فيها، لكن الأحسن ألا تقيد شيئاً. لا إله إلا الله؛ أي: لا معبود حقٌ إلا الله، وما أشرت إليه ففي القرآن ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:84]، ولم يذكر ما بينهما لأنه داخل.