الشيخ ابن باز
هل يصح القول أنَّ لله قدمًا وساقًا؟
الأسماء والصفاتالسؤال
هل يُقال أنَّ الله له قدم وساق؟
الجواب
نعم، يليقان بجلاله، لا يعلم كيفيتهما إلَّا هو.
س: لكن هل المقصود بالساق "ساق" أم الساق هي القدم؟
ج:
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
[القلم:42] عن ساقٍ غير القدم، القرآن يُخاطب العربَ، يخاطب الناس، ساق تليق بالله، وقدم تليق بالله، لا يعلم كيفيتهما إلا هو
س: الرحمن يضع قدمه بعد خروج أهل الإيمان من النار؟
ج: ظاهر السياق -والله أعلم- أنه بعد خروجهم؛ لأنه ينزوي بعضُها إلى بعضٍ وتمتلئ، نسأل الله العافية.
س: وهل يُقال أنَّ للقدم أصابع كما لليد أصابع؟
ج: الله أعلم، نقول كما جاء الحديثُ فقط ولا نزيد.
[1]
14 من قوله: (يلقى في النار فتقول: هل من مزيد حتى يضع رجله)