الشيخ ابن باز

السؤال

قول العامة: تباركت علينا يا فلان، هذا من بركتك...؟

الجواب

التبارك ما يصلح
تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
[الأعراف: 54] لكن هذه من بركة فلان، إذا كان له أثر؛ لا بأس، مثل ما قال أُسيد: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. أما تبارك فلان، هذا لا.
يُقال: تبارك الله رب العالمين، هذا اللفظ يقال على الله جل وعلا.
س: قوله: مُبارك؟
الشيخ: مُبارك، مثل ما قال الله عن عيسى:
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ
[مريم: 31] فلان مبارك إذا عرف منه الخير، وأن الله يُجري على يديه الخير يقال: مُبارك.
س: قول الرجل للضيف: زارتني البركة؟
الشيخ: إذا أراد بذلك أنه يرجو من الله البركة، أو أنت إن شاء الله مبارك، أو نحو هذا المعنى.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 23560

زيارة المصدر الأصلي ↗