الشيخ ابن باز

السؤال

الاختلاف في مسألة العذر بالجهل من المسائل الخلافية؟

الجواب

مسألة عظيمة، والأصل فيها أنه لا يُعذر إنْ كان بين المسلمين، مَن بلغه القرآنُ والسنةُ لا يُعذر، الله جلَّ وعلا قال:
هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ
[إبراهيم:52]، وقال:
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ
[الأنعام:19]، مَن بلغه القرآن والسنة غير معذورٍ، إنما أُتي من تساهله وعدم مُبالاته.
س: لكن هل يُقال أنها مسألة خلافية؟
ج: لا، ما هي بخلافية، إلا في الدَّقائق التي قد تخفى، مثل قصة الذي قال لأهله: أحرقوني.
[1] (شرح كتاب كشف الشبهات 1)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31405

زيارة المصدر الأصلي ↗