الشيخ ابن باز
هل النفس صفة لله عز وجل كسائر الصِّفات؟
الأسماء والصفاتالسؤال
النفس صفة لله كسائر الصِّفات؟
الجواب
نعم، على الوجه اللائق به، لا يعلم كيفيتها إلا هو
س: يعني صفة النَّفس ليست هي الذات؟
ج: غير الذات، نعم:
تعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ
[المائدة:116].
س: بعض الإخوة الحاضرين كتب سؤالًا حول هذا أحسن الله إليك؟
ج: النفس غير الذات، الذات شيء، والنفس شيء، لا أحد أغير من الله، لا شخصَ أغير من الله.
س: لكن الذَّات ورد فيها النصُّ؟
ج: نعم، كل النصوص في الذات:
اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
[الزمر:62]،
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ
[الأعراف:54]، كل هذا يرجع إلى الذات، موصوفة بالنفس أيضًا.
س: الذات في اللغة؟
ج: حقيقة الشيء، ذات الشيء حقيقته.
[1]
02 من قوله: (بَاب ذكر إثبات العلم لله جل وعلا)