حكم لعن حالقي اللحى
مسائل متفرقة في العقيدةالسؤال
صليت الجمعة في أحد المساجد، وأحد المشايخ يخطب، فقال في خطبته: إن حالق الذقن ملعون، واللعن يعني الطرد من رحمة الله، فأفتونا جزاكم الله خيرًا؟
الجواب
هذا فيه نظر، ولا ينبغي أن يطلق عليه اللعنة لعدم الدليل، ولكن على كل حال هو على خطر، وعاصٍ، ومخالف لأمر النبي ﷺ حيث قال:
قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى
جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس
أما اللعن فلا نعلم فيه دليلًا، ولعله أخذه من لعن الواشمة، والمستوشمة، والواصلة، والمستوصلة؛ لأنهن يغيرن خلق الله، قال: هذا غير خلق الله؛ فقاسه عليهن، ولا ينبغي القياس في هذا، ما ينبغي القياس نسأل الله أن يهدي الجميع.
السؤال: أنتم أفتيتم بعد الأيام هذه، والفتوى، وزعت في كثير من الناس، أنت الذي -سلمك الله- مترأس الفتوى في حلق اللحى، قلت: إنه لا يجوز إلا أن الإنسان قبل أن يموت يتوب إلى الله، أما وهو حي لا يجوز أنه يحلقها ويترك بعضها؟
الجواب:
هذا ما هو المسؤول عنه، هذا يقول: إن الخطيب يلعن من حلق لحيته يلعنه، أما كونها حرام، فأقول: إنها حرام ... من حلقها حرام، ومن قصرها، لكن ما نقول: لعنه الله، ما نلعنه، نقول: إنه عصى ربه، وعليه التوبة إلى الله،، لكن ما نقول: لعنه الله.