الشيخ ابن باز

السؤال

عند البادية إذا ظهر نجم معين يعرفون اسمه وكان وقته نزول المطر، إن شاء الله تعالى، يجعلونه سببًا في نزول المطر. فما توجيهكم حفظكم الله؟

الجواب

هذا شيء لا أصل له، بل هو منكر، ولا يجوز اعتقاده؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال عن الله

أنه قال:
من قال حين ينزل المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب
[1] (أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم 846، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء برقم 71.)
متفق على صحته، من حديث زيد بن خالد الجهني

وروى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه قال:
أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة
[2] (أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، برقم 934.)
يعني على الميت. وقال:
النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب
[3] (صحيح مسلم الجنائز (934)، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1581).)
والأحاديث في ذم أمور الجاهلية والتحذير منها كثيرة، والله ولي التوفيق
[4] (من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من مجلة الدعوة، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 29 / 11 / 1418 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 28/361).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 20231

زيارة المصدر الأصلي ↗