الجواب: هذا يختلف على حسب الأحوال، قد يضطر إلى الزيادة، وقد ينقص، ما في شيء محدود في السفر، يروى عن عمر أنه كان يحدد للجنود ستة أشهر، ولكن ما عليه دليل واضح، يعني: الإنسان قد يحتاج أكثر من ستة أشهر في…
الجواب: لا حرج إذا سافر لطلب الرزق أو طلب العلم، لا حرج في ذلك ولو طالت مدته، لكن إذا تيسر أن يأتي بين وقت وآخر إلى أهله، حرصًا على السلامة والعفة، هذا ينبغي له مهما أمكن، ولو في كل ستة أشهر مرة أو أر…
الجواب: هذه مدة طويلة، فينبغي لك أن تذهب إلى أهلك بين وقت وآخر، ثم ترجع إلى عملك. أما إذا كانت الزوجة سامحة بذلك ولا خطر عليها، وأنت تعلم أنها سامحة في ذلك، وأنها امرأة مصونة لا خطر عليها في ذلك، فلا …
الجواب: ليس عليك شيء -إن شاء الله- ما دام في طلب الرزق، وطلب الحلال، والحرص على جلب الخير لهم، فأنت على خير إن شاء الله. وإذا استطعت أن تزورهم بين وقت وآخر، ولو أقل من ستة أشهر وترجع؛ يكون أحسن وأولى،…
الجواب: لا حرج عليه إذا اغترب لطلب الرزق، أو في طلب العلم، وجعل عند زوجته ما يكفيها، أو وكل من محارمها، وأهلها من يقوم عليها؛ فهذا لا بأس عليه -إن شاء الله- ولا حرج، لكن إذا تيسر له أن تكون الغيبة غير…
الجواب: لا حرج -إن شاء الله- إذا سافر لطلب الرزق -طلب المعيشة- ويعود على أهله بالرزق الذي يعينه على النفقة عليهم والإحسان إليهم، أو لطلب العلم، أو للجهاد في سبيل الله، فلا حرج ولو طالت المدة، لكن إذا …
عليك يا أخي أن تتقي الله في هذا، وتعمل المستطاع، إما أن تكتب إليها بالمجيء حتى تجيء إليك إذا تيسر ذلك، وإن لم يتيسر ذلك تستسمحها، تقول: يا فلانة أنا ما أستطيع أجيء، فأرجو مسامحتي؛ حتى يجعل الله فرجًا …
الجواب: إذا كنت تطلب الرزق الحلال لأجل الإنفاق عليهم، وقضاء ديونك؛ فلا حرج عليك -إن شاء الله- ولكن ينبغي أن تجتهد بزيارتهم بين وقت، وآخر، تزورهم، وترجع لعملك بعد ستة أشهر، بعد أربعة أشهر، بعد سبعة أشه…
الجواب: الواجب عليك المعاشرة بالمعروف، الله يقول: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19] فإذا شغلت عن جماعها، أو المبيت معها في عمل فلا حرج، لكن إذا كان معك زوجة ثانية فلا بد من العدل، أما شغلك عن…
الجواب: ينبغي له أن يتقي الله فيها، ينبغي له أن يتقي الله في زوجته، وأن لا يغيب عنها المدة الطويلة، بل يحاسب نفسه، ويأتيها بين وقت وآخر حسب الطاقة، ولا يتساهل في هذا الأمر؛ فإن هذا قد يفضي إلى انحرافه…
الجواب: هذا فيه تفصيل، أما إذا كنت عاجزًا، ولم تستطع العودة إليها؛ لأنك محبوس، أو لم تستطع قيمة التذكرة، أو قيمة الأجرة للسيارة، المقصود إذا كنت عاجزًا فهذا لا شيء فيه؛ لأنك عاجز، فَاتَّقُوا اللَّهَ م…
الجواب: لم يرد فيما نعلم في الشرع المطهر تحديد للغيبة للزوج، وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه حدد للجنود ستة أشهر من باب الاجتهاد والتحري للخير، فإذا كنت أيها السائل غبت في طلب الرزق الحلال وشغلت عن ال…
الجواب: نعم، إني أنصح المغتربين جميعًا في أي مكان أن لا يطولوا السفر عن أزواجهم، وأن يحرصوا على سرعة الإياب؛ لأن بقاء المرأة بدون زوج فيه خطر عظيم على عرضها وعلى زوجها وعلى أولادها وعلى المجتمع كله، ف…
الجواب: إذا كانت الزوجة سامحة بذلك، راضية بذلك فلست بآثم، وأنت كذلك إذا كنت لم تستعن بها على معاصي الله فلست بآثم، أما إذا كنت استعملت هذه المدة في معاصي الله في الزنا والفواحش؛ فأنت آثم بما فعلت من ا…
الجواب: لا حرج في ذلك عند الضرورة، إذا كانت الضرورة تدعو إلى ذلك؛ فلا حرج في ذلك؛ لأن طلب الرزق الحلال أمر مطلوب، وقد لا يتيسر للإنسان أن تكون المدة قليلة، فإذا اضطر إلى مدة طويلة؛ فلا حرج في ذلك، ولا…
الجواب: هذا شيء لا يستطاع تحديده حسب الطاقة، عليه أن يجتهد في قربه منها، وحملها معه أو الرجوع بسرعة من سفره؛ حسب الطاقة، وإذا تأخر من أجل طلب الرزق والعمل فلا حرج عليه إن شاء الله، لكن مهما أمكن أن يج…
الجواب: ليس في هذا حد محدود، الإنسان يتحرى المدة التي يستطيعها، ولا يضر بها، زوجته، حسب حاجاته، حسب ما يستطيع، يروى عن عمر «أنه وقت للجنود ستة أشهر» وهذا من باب الاجتهاد. فالإنسان إذا غاب لعمل إذا ا…
الجواب: هذا فيه تفصيل: إن كانت الضرورة دعت إلى هذا السفر والغربة، من طلب الرزق، وأنت محتاج إلى ذلك؛ فليس عليك شيء، ولكن ينبغي لك أن تجتهد في جلبهم إليك، ونقلهم إليك إذا تيسر ذلك، فإن لم يتيسر فينبغي ل…
الجواب: هذا الأمر يحتاج إلى تثبت، ما دام الشهيد الذي جاء إليهم عليه علامات أنه أخو الشخص، وأنه قتيلهم، وولدهم، وتزوجها على هذا الأمر، وهو أن أخاه قد استشهد، فلا إثم عليه، ولا حرج عليه، لكن متى ثبت يقي…
الجواب: لا حرج في ذلك -إن شاء الله- إذا كان في طلب الرزق، أو في طلب العلم، لا حرج في ذلك، وإذا كان يخشى أن يكون قصر في حقها وتساهل، فإنه يستسمحها، ويرجو منها السماح، وعدم المؤاخذة بما حصل من الطول. وب…