بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

نصيحة للمغتربين بعدم تطويل الغياب عن أهاليهم

غياب وفقدان الزوج

الجواب

الجواب: نعم، إني أنصح المغتربين جميعًا في أي مكان أن لا يطولوا السفر عن أزواجهم، وأن يحرصوا على سرعة الإياب؛ لأن بقاء المرأة بدون زوج فيه خطر عظيم على عرضها وعلى زوجها وعلى أولادها وعلى المجتمع كله، فالمشروع للمؤمن أن يراعي هذا الأمر وأن لا يطول الغربة بالنسبة إلى زوجته وأولاده بل تكون الغربة قصيرة ولاسيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الشرور، وقل فيه العلم، وقلت فيه التقوى، وغلب فيه الجهل والشر والفساد. فالمؤمن يتقي الله في أهله ولا يطول، أو ينقلهم معه إلى محله الذي هو فيه ولا يتركهم وحدهم، إما أن ينقلهم إذا كان المحل الذي هو فيه آمن وليس فيه خطر وإلا فليعجل الغربة ولا يتأخر، وليعمل في بلد حوله وفي بلدهم حتى يمكن له الوصول إليهم بين وقت وآخر من دون مشقة ولا خطر. فالحاصل أن الواجب على الأزواج أن يتقوا الله في أزواجهم وأن يحذروا إهمالهم فإن في ذلك خطرًا عظيمًا على الجميع. وقد كان عمر  يكتب إلى الجنود أن لا يتأخروا أكثر من ستة أشهر عن أزواجهم؛ لما علم  من الخطر في ذلك، فكيف لو رأى الحال ورأى الزمان اليوم؟ فالذي ينبغي أن لا يطول ولا ستة أشهر بل شهرين ثلاثة أقل من ذلك، وإذا أمكن أن يأتي إليهم بين وقت وآخر في أقصر وقت ويرجع إلى عمله إذا أمكن ذلك فهذا هو الأحوط وهو الذي ينبغي، وإذا أمكن أن ينقلهم إلى محله إذا كان نقلهم ليس فيه خطر فهو أولى وأحوط أيضاً. فالحاصل أنه ينبغي للزوج أن لا يطول الغربة وأن يسرع الإياب إلى أهله حتى لا تقع المصيبة التي يخشى منها ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما الضابط في مدة بُعد المغترب عن زوجته؟

    الجواب: هذا يختلف على حسب الأحوال، قد يضطر إلى الزيادة، وقد ينقص، ما في شيء محدود في السفر، يروى عن عمر أنه كان يحدد للجنود ستة أشهر، ولكن ما عليه دليل واضح، يعني: الإنسان قد يحتاج أكثر من ستة أشهر في…

    ابن باز· غياب وفقدان الزوج
  • جواز إطالة المدة عن الزوجة لأجل طلب الرزق

    الجواب: لا حرج إذا سافر لطلب الرزق أو طلب العلم، لا حرج في ذلك ولو طالت مدته، لكن إذا تيسر أن يأتي بين وقت وآخر إلى أهله، حرصًا على السلامة والعفة، هذا ينبغي له مهما أمكن، ولو في كل ستة أشهر مرة أو أر…

    ابن باز· غياب وفقدان الزوج
  • لا يطيل الغياب عن زوجته إلا برضاها

    الجواب: هذه مدة طويلة، فينبغي لك أن تذهب إلى أهلك بين وقت وآخر، ثم ترجع إلى عملك. أما إذا كانت الزوجة سامحة بذلك ولا خطر عليها، وأنت تعلم أنها سامحة في ذلك، وأنها امرأة مصونة لا خطر عليها في ذلك، فلا …

    ابن باز· غياب وفقدان الزوج
  • حكم الغياب عن الأهل أكثر من ستة أشهر

    الجواب: ليس عليك شيء -إن شاء الله- ما دام في طلب الرزق، وطلب الحلال، والحرص على جلب الخير لهم، فأنت على خير إن شاء الله. وإذا استطعت أن تزورهم بين وقت وآخر، ولو أقل من ستة أشهر وترجع؛ يكون أحسن وأولى،…

    ابن باز· غياب وفقدان الزوج