أولاً: يجب علينا أن نعلم أنه لا يمكن أن يعارض قول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بقول أحدٍ كائناً من كان؛ لقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ …
لو أنك -جزاك الله خيراً- لما فعلت هذا أعطيته الورقة يقرؤها لكان أحسن! هذا ليس بمشروع وغلط منك، والميت لا يسمع مثل هذا، وغاية ما يسمع أنه من سلم عليه وهو يعرفه رد عليه السلام، هذا إن صح الحديث في ذلك؛ …
لا يجوز للمرأة أن تزور القبور، بل زيارتها القبور من كبائر الذنوب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لعن زائرات القبور" والحديث هذا روي على وجهين: زائرات وزوارات، فالزوارات: اللاتي يكثرن الزيارات، والزائرا…
لا تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن زيارتها لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ليس ضرورة، إذ أن الإنسان إذا سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان في أقصى المشرق أو المغرب فإن سلامه يبلغه، فليس ه…
هذا سؤال وفيه تنبيه يشكر عليه، النساء لا يزرن المقابر؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن زائرات القبور، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، ولا فرق بين البقيع والشهداء في أحد، وغيرها من مق…
أما زيارة البقيع فمشروعة بلا شك؛ لأنها قبور الصحابة رضي الله عنهم وسلف الأمة والصالحين من عباد الله، كما يشرع لنا أن نزور مقابرنا يشرع لنا أن نزور البقيع. ولكنه يقول: بالأمس، إن أراد بالأمس القريب فهذ…
الظاهر أن الذين كتبوا هذا يريدون تنبيه الداخل إلى المقبرة أن يقول هذا الذكر، ولكن يبقى النظر فيما لو مر الإنسان هل يسلم أو لا؟ يحتمل في ذلك وجهين: إما أن نقول يسلم؛ لأنه صدق عليه أنه مر بالمقبرة. وإما…
زيارة المقابر سنة في حق الرجال؛ لأنها ثبتت بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله، فقد قال -عليه الصلاة والسلام-: «زوروا القبور؛ فإنها تذكركم الآخرة» وثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يزورها، ولا ت…
أما إذا كان يراها، فقد ذكر الفقهاء -رحمهم الله-: أن المار بها كالواقف -يعني: يسلم ويدعو- وأما من وراء الجدار ففي النفس من هذا شيء، قد يقال: ما دامت هذا الجدار سوراً على هذه المقبرة فإنه يسلم عليها، وق…
قال العلماء رحمهم الله: إنه يسن السلام على أهل المقابر سواءً مررت أو وقفت. لكن كونك تقف وتدعو بما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خيرٌ من أنك تمر، لا سيما أن مرور الناس الآن بالسيارات في الغا…
الحديث روي على وجهين: الوجه الأول: «لعن الله زائرات القبور». والوجه الثاني: ﴿(لعن الله زوارات القبور)﴾ وكلاهما له معنىً صحيح. أما زائرات القبور فهو باعتبار كل امرأة على حده، وزوارات يعني: الجنس. ومعلو…
زيارة النساء لقبر النبي صلى الله عليه وسلم يرى بعض العلماء أنها ليست زيارة؛ لأن بيننا وبين قبر الرسول ثلاثة جدر، وزيارة الميت: هي التي يقف الإنسان فيها على قبره، وعلى هذا فلا تعتبر زيارة، وقد أشار إلى…
تخصيص زيارة القبور بيوم الجمعة ليس عليه دليل، وزيارة المقابر تكون في كل وقت، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه زار المقبرة في الليل ودعا لأهل القبور. ولو قال قائل: ينبغي لكل إنسان حصل منه غفلة ع…
زيارة النساء للقبور عموماً محرمة بل من كبائر الذنوب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور، وهذه المرأة التي بقيت حزينة لفقد ابنها لكونها لم تشهد جنازته إنما حصل لها ذلك من الشيطان، وهي إذا ذ…
لا تقرأ القرآن لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا في البقيع، ولا عند قبور الناس، لا تقرأ القرآن هذا بدعة. لكن سلم إذا وصلت إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قل: «السلام عليك يا رسول الله! ورحمة ا…
يعني: هل المار في المقبرة يسلم أم لا؟ إن كانت المقبرة مكشوفة ليس عليها جدار فلا بأس أن تسلم، وإن كانت مستورة بجدار فلا تسلم؛ لأنه لا معنى لذلك، إذ أن المار بالسور وبينه وبين القبور جدار كالذي في بيته …
شيخ الإسلام رحمه الله يرى أنه لا يسن أن الإنسان يأتي إلى قبر النبي عليه الصلاة والسلام إذا قَدِم من السفر أو يودعه إذا رجع، أو يأتي إليه بعد كل صلاة، ويقول: إن فعل ابن عمر هذا اجتهاد منه، ولم يفعله ال…
الصحيح أن المرأة لا يحل لها أن تزور القبور؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- «لعن زائرات القبور» لكن لو مرت بالمقبرة من غير قصد ووقفت وسلمت فلا بأس، المحظور: أن تخرج من بيتها لقصد زيارة المقبرة، سواء شه…
عند فقهائنا -رحمهم الله-: أنه إذا زارها أو مر بها، أي: سواء قصد بخروجه من بيته أو من سوقه الزيارة، أم أنه مر بها لشغل آخر فإنه يسلم، فإذا سلم فلا أرى في ذلك بأساً، حتى وإن كان لم يخرج من أجل الزيارة.
الدعاء لزيارة القبور يكون عندما يخرج الإنسان إلى المقبرة؛ ليزور أصحاب القبور زيارةً يتعظ بها؛ ولهذا قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-:«كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم الموت». وهذا لا…