لا، ليست بخاصة، مثل صعوده المنبر ونزوله من المنبر وهو يصلي، مثل حمله أمامة بنت زينب، مثل تقدمه وتأخره في صلاة الكسوف لما عُرضت عليه الجنة والنار، يبدو عليها إن كان لها أسباب لا بأس. س: ما ينقص الصلاة …
الجواب: الله أعلم، الأمر يدل على المشروعية، أما الوجوب فمحل نظرٍ، لكن يدل على المشروعية.
ما يضرّ، أو مشى ليسدّ الخلل عن يساره، إذا كان في يمين الصف أو عن يمينه إذا كان في يسار الصف يمشي حتى يسدَّ الخلل ما في شيء؛ لأنَّ هذا مشروع للمصلحة. س: ولو كثر؟ ج: ولو كثر. س: كأن تعدَّى صفين ثلاثة أح…
الجواب: لا ما يبطل الالتفات للحاجة، لا بأس.
الجواب: لا، السنة تضرب بيدٍ على يد، هذا التصفيق.
إذا رفع رأسه يشير بيده. س: يعني ساجدًا؟ الشيخ: إذا رفع رأسه يشير بيده. س: لعموم الحديث؟ الشيخ: يشير بيده.
يحمد الله في الصَّلاة؛ لأنَّ هذا من جنس الذّكر في الصلاة. س: إذا رفع صوتَه بقوله: الحمد لله؟ ج: لا حرج، لكن يكون بصوتٍ خفيفٍ، ولا حاجة إلى الرفع.
الجواب: راح... ولا يسمع كلامك؟ الطالب: نعم. الشيخ: لا،ـ تشير له وأنت في الصلاة. وإن سلمت بعد الصلاة مثل ما جاء عن ابن مسعود أنه سلم على النبي عليه الصلاة والسلام، فلما سلم رد عليه السلام. وإن رد بالإش…
نعم، في الصلاة وخارجها. س: والاستعاذة أيضًا؟! ج: نعم؛ لأنَّها من جنس الصلاة.
ما في بأس، الإشارة في الصلاة لا حرج فيها، وكان النبي ﷺ يُشير بيده إذا سلَّم ويقول هكذا، يشير بيده عليه الصلاة والسلام. س: مَن تكلَّم ناسيًا؟ ج: لا شيء عليه.
الجواب: نعم يشرع له أن يحمد الله؛ لأنه ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ سمع من يحمد الله بعد عطاسه في الصلاة فلم ينكر عليه. بل قال: لقد رأيت كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها [1] ولأن حمد…
الجواب: إذا كانت الصلاة نافلة فالأمر فيها واسع لا مانع من قطعها ومعرفة من يطرق الباب، أما في الفريضة فلا ينبغي التعجل إلا إذا كان هناك شيء مهم يخشى فوته، وإذا أمكن التنبيه بالتسبيح من الرجل، أو بالتصف…
الجواب: يلتفت قليلًا، هكذا جاءت السنة عن النبي ﷺ فإنه لما اشتكى إليه عثمان بن أبي العاص الثقفي قائلًا: يا رسول الله إن الشيطان قد لبس علي صلاتي. فقال ﷺ: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسست بذلك فانفث…
الجواب: يستحب ذلك في النافلة كصلاة الليل؛ لأن النبي ﷺ كان يتهجد في الليل فإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية وعيد تعوذ، وإذا مر بآية تسبيح سبح، وقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّ…
الجواب: يستحب ذلك في النافلة كصلاة الليل؛ لأن النبي ﷺ كان يتهجد في الليل فإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية وعيد تعوذ، وإذا مر بآية تسبيح سبح. وقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّ…
الجواب: نعم يشرع له أن يحمد الله؛ لأنه ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ سمع من يحمد الله بعد عطاسه في الصلاة فلم ينكر عليه. بل قال: لقد رأيت كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها ، ولأن حمد ا…
النحنحة والنفخ والبكاء كلها لا تبطل الصلاة ولا حرج فيها إذا دعت إليها الحاجة، ويكره فعلها لغير حاجة؛ لأن النبي ﷺ كان يتنحنح لعلي إذا استأذن عليه وهو يصلي. وأما البكاء فهو مشروع في الصلاة وغيرها إذا …
إذا تكلم المسلم في الصلاة ناسيًا أو جاهلًا لم تبطل صلاته بذلك فرضًا كانت أم نفلًا لقول الله سبحانه: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة: 286] وثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أن …
الالتفات في الصلاة للتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند الوسوسة لا حرج فيه بل هو مستحب عند شدة الحاجة إليه بالرأس فقط؛ لأن النبي ﷺ أمر به عثمان بن أبي العاص الثقفي لما اشتكى إليه ما يجده من وساوس الشي…
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وصفوته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. …