الجواب: بعض أهل العلم يرى أنه منسوخ، ولكن ما هو بصحيح؛ لأنَّ الله جلَّ وعلا قال: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران:128] لما قنت، والصواب أنه ليس بمنسوخٍ، وإنما بيَّن له الرب جلَّ وعلا أنَّ ع…
الجواب: نعم ما أعلم فيه مانعًا.
لا، ما هو مشروع إلا إذا نزل حوادث، أما عداوة الكفار للمسلمين من عهد النبي موجودة ومستمرة. س: الزلازل والبراكين؟ الشيخ: لا، المعروف نزول العدو الكافر.
الذي أوصى به النبيُّ ﷺ الحسن: علَّمه ﷺ القنوت: اللهم اهدني فيمَن هديتَ، وعافني فيمَن عافيتَ، وتولَّني فيمَن تولَّيتَ، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، فإنه لا يذلُّ …
الجواب: في النوازل؛ إذا نزل بالمسلمين نازلة، عدو، يقنت يدعو بأن الله ينصر دينه، وأن الله يكفيهم شر العدو، كما كان النبي ﷺ يفعل، الغالب في الفجر، وربما فعله في المغرب، وربما فعله في بقية الأوقات، عليه …
الجواب: لا، السنة أن يقنت في الوتر، والدعوة على الأعداء، أمَّا في الفجر فليس هناك قنوتٌ.
الجواب: نعم، صلِّ معهم، واقنت معهم؛ لأنها شبهة، قال به جماعةٌ من العلماء: كالشافعية، والمالكية، صلِّ معهم، وانصحهم وبيِّن لهم أنَّ هذا القنوت ليس مشروعًا على الصحيح، وأن الصواب تركه، إلا في أوقات النّ…
الجواب: القنوت فعله النبيُّ في الأوقات كلها عليه الصلاة والسلام، القنوت في النوازل ثبت في الصحيح أنه فعله في الفجر والظهر والمغرب والعشاء: من حديث أنس، وحديث البراء بن عازب، وجاء من حديث ابن عباس رضي …
الجواب: لم يكن النبي ﷺ يقنت في الصبح بصفة دائمة لا بالدعاء المشهور "اللهم اهدنا فيمن هديت.. إلخ" ولا بغيره، وإنما كان النبي ﷺ يقنت في النوازل أي إذا نزل بالمسلمين نازلة من أعداء الإسلام قنت مدة معينة …
الجواب: يشرع رفع اليدين في قنوت الوتر؛ لأنه من جنس القنوت في النوازل، وقد ثبت عنه ﷺ أنه رفع يديه حين دعائه في قنوت النوازل. خرجه البيهقي رحمه الله بإسناد صحيح [1] . نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جمع مح…
الجواب: الأولى للإمام أن يقرأ دعاء ختم القرآن في الصلاة، ولكن لا يطيل على الناس، فيتحرى الدعوات المفيدة الجامعة مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ يستحب جوامع الدعاء، ويدع ما سوى ذلك ، فالأف…
الجواب: لا حرج في ذلك، بل هو سنة؛ لأن النبي ﷺ لما علم الحسن بن علي رضي الله عنهما القنوت في الوتر لم يأمر بتركه بعض الأحيان ولا بالمداومة عليه، فدل ذلك على جواز الأمرين، ولهذا ثبت عن أبي بن كعب حين …
الجواب: هذا ذهب إليه بعض العلماء كالشافعي رحمه الله وجماعة وظنوا واعتقدوا أنه سنة لأحاديث ضعيفة وردت في ذلك، والصواب: أنه ليس بسنة دائمة بل يفعل عند الحاجة، عند حاجة هجوم العدو أو الدعاء على العدو، بع…
الجواب: القنوت في الفجر غير مشروع، ولا في غيره إلا في الوتر، إلا في النوازل إذا نزل بالمسلمين نازلة عدو نزل بهم لحربهم؛ فإن ولي الأمر يقنت في الصلاة في الفجر وغيرها يدعو عليهم بالهزيمة، ويدعو للمسلمين…
الجواب: القنوت السنة أن يكون في الوتر، وهكذا في النوازل، إذا نزل بالمسلمين نازلة مثل نزول الكفار على إخواننا في أفغانستان، وأشباههم، هذا يقنت لهم بالدعاء أن الله يعينهم، وأن الله يمنحهم التوفيق، وأن ا…
الجواب: نعم، هذا الحديث معروف لكنه ضعيف، ولم يشرع النبي ﷺ القنوت في الفجر ولا في غيرها، إنما القنوت في الوتر، يشرع القنوت في الوتر خاصة إلا إذا قنت الناس للنوازل، لحادثة نزلت بالمسلمين مثل: قصة نزول ح…
الجواب: ورد في النوازل عند الحاجة، عند وجود النوازل إذا نزل بالمسلمين عدو، كان النبي ﷺ يقنت بعد الركوع الأخير في الفجر، وقنت في الصلوات الأخرى يدعو على الكفار، أما القنوت الدائم في الفجر لا هذا ما هو …
الجواب: الصواب مثل ما قال السيد سابق، مثل ما ذكرتم عن السيد سابق، السنة ألا يقنت في الفجر إلا عند النوازل، وهكذا بقية الصلوات في النوازل، إذا نزل بالمسلمين حادث حرب ونحوه؛ يقنت الإمام والمأمومون يسألو…
الجواب: القنوت في صلاة الفجر غير مشروع، ولم يثبت عنه ﷺ القنوت في الفجر إلا في أحوال خاصة في الدعاء على المشركين في النوازل، كان يدعو في الفجر، وغيرها، أما القنوت المعتاد الدائم هذا لا أصل له، والأفضل …
الجواب: القنوت ليس بواجب، بل هو مستحب، فإذا تركه المؤمن أو المؤمنة بعض الأحيان؛ فلا بأس، ولكن استعماله دائمًا أولى وأفضل؛ لأن النبي ﷺ علم ابن بنته الحسن بن علي ذلك، علمه قنوت الوتر، ولم يقل له: في بعض…