عرض 61–80 من 87 فتوى
يحتاج لتأمل، والله أعلم. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب النكاح)
لها الخيار إذا اشترطت، المسلمون على شروطهم، الشرط ينفعها والزواج يضرها، وصرح العلماء أن لها شرطها وأن لها الخيار؛ إن شاءت سمحت وإن شاءت فارقته، لا يحتاج طلاق ولا يحتاج شيء. (دروس شرح بلوغ المرام،…
الزواج صحيحٌ وإن كانت سيئة الأخلاق، ولكن إذا ما ناسبته أو أحبَّ والداه طلاقَها فيُطلِّقها طلقةً واحدةً ليَبَرَّ والديه، إذا كان والداه ذكرا شيئًا يُوجب الطلاق لسُوء سمعتها. أما إن كانت زانيةً…
هذا لا يلزم إلا إذا عرف أنها عن فاحشة؛ لأن البكارة قد تزول بالحيض، وقد تزول بأسباب أخرى؛ من الوثبة ونحو ذلك، وقد تكون مكرهة، والمكرهة حكمها حكم من لم تفعل شيئًا، وقد تكون أيضًا لأمر رابع فعلته عن…
هذا له أسباب، قد تكون البكارة ذهبت بأسباب غير الزنا، فيجب حسن الظن إذا كان ظاهرها الخير، وظاهرها الاستقامة فيجب حسن الظن في ذلك، أو كانت قد فعلت الفاحشة، ثم تابت وندمت وظهر منها الخير، لا يضره ذلك.…
هذا الشرط ليس بصحيح، له أن يطلقها متى شاء، ولا يجوز شرط الطلاق بيدها، الصواب لا يجوز شرط الطلاق بيدها، ولا شرط أنه لا يطلقها، يعني قد تأتي أمور توجب الطلاق، وإذا شرط أن لا يطلقها، فله أن يطلقها، نعم…
إذا رضيت زوجتك فلا بأس أن تنتقل بها، أما إذا لم ترض، فالمسلمون على شروطهم، وأما إذا رضيت فلك أن تنتقل وليس لأمها ولا أبيها منعها من ذلك؛ لأنك قد تحتاج لها فلا حرج، أما إذا صارت مع والديها تريد الوفاء…
الكفاءة في هذا في الدين والحرية عند أهل العلم، هذا هو أصح ما قيل كما قال الله -جل وعلا-: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ…
اعمل الأصلح، إذا كانت طيبة، وجيدة، ومتأدبة بالآداب الإسلامية، وترغب في العمل لأجل الحاجة إلى المال، واكتساب المال، وهي مستقيمة في دينها، ويمكن أن تقوم بالأمرين؛ فلا بأس. وإن لم يكن ذلك فالحمد لله،…
ذكر العلماء أن لها ذلك، لها أن تشرط عليه ألا يتزوج عليها؛ فإن تزوج عليها؛ فلها الخيار، ما يحرم عليه الزواج، لكن لها شرطها، النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: المسلمون على شروطهم وقال -عليه الصلاة…
ما يصلح هذا، ما يكون بيد المرأة، العصمة بيد الزوج، فإذا أعطاها؛ يكون شرطًا باطلًا، إذا عقد على هذا؛ يكون شرطًا باطلاً، أما الوكالة إذا وكلها في بعض الأحيان؛ فما في بأس.
هذا إذا وجدت عيبًا فيه، أو وجد فيها عيبًا إن اصطلحا، وإلا المحكمة تحكم بينهما، وهذا يحتاج إلى تفصيل، إذا وجدت المرأة في زوجها عيبًا كبرص داخلي، أو تعطل في النكاح، أو ما أشبه ذلك، أو وجد بها عيبًا…
المسلمون على شروطهم، إذا شرط أولياء المرأة عليه مكانًا معينًا، والتزم به؛ فعليه أن يبقى في البلد حتى يرضوا بمغادرته إياها، فإذا شرطوا عليه أن يكون هو وزوجته في الرياض، أو في المدينة، أو في مكة، أو…
هذا لا يجوز، وبعض الناس يقولون: إذا خطب منهم آخر، وعند الخاطب زوجة، يقولون: بشرط أن تطلق زوجتك؛ هذا لا يجوز، الرسول ﷺ نهى عن ذلك، نهى أن تشترط المرأة طلاق أختها. فالحاصل: أنه لا يجوز للمخطوب منهم أن…
لا ريب أن الخداع والغش من المحرمات المعلومة من الإسلام بالأدلة الصحيحة وبالضرورة، فالرسول عليه الصلاة والسلام قال: من غشنا فليس منا ، والله يقول جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا…
هذا العمل لا يجوز، أن يلزموا الخاطب من غير قبيلتهم أن يدفع للقبيلة ثمانية آلاف أو أكثر أو أقل؛ لأن هذا يسبب تعطيل النساء ولأنه أخذ مال بغير حق، المهور للمرأة، المهر للمرأة ليس للقبيلة، فلا يجوز تعاطي…
لا ينبغي هذا العمل وهو طلب إجراء الفحوص؛ لأن هذا يفتح باب شر، وقد يغلط الطبيب فيسبب لها مشاكل أو للرجل مشاكل، ولكن يسأل عنها فإن كان ظاهرها أنها صحيحة وسليمة فالحمد لله وهكذا الرجل، وليس لأهل الزوجة…
الموافقة من الزوج على تكميلك الدراسة لا يسقط عنه النفقة، عليه نفقة البيت، وعليه نفقتك، ومالكِ لك، ومعاشك لك، لكن إذا سمحت بالمعاش، أو بعضه للزوج، أو بنفقة البيت، أو بالنفقة على نفسك؛ فلا بأس؛ لأن…
هذا يتعلق فيما بينها وبين أهلها وزوجها والمسلمون على شروطهم هي حرة في راتبها، فإذا كان بينها وبين الزوج شروط أنها لا تشتغل، أو أنها تعطيه نصف الراتب، فهم على شروطهم عند العقد، يقول النبي ﷺ: المسلمون…
لا حرج، لا أعلم حرجًا؛ لقوله ﷺ: إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج المسلمون على شروطهم فإذا تزوجها على أن لا يتزوج عليها فلها شرطها، فإذا تزوج عليها فهي بالخيار، إن شاء طلق إذا طلبت وإن…