الجواب: إذا تابوا تاب الله عليهم، التوبة بابها مفتوح، إذا تاب تاب الله عليه، مثلما قال ﷺ: التوبة تجبّ ما قبلها، ولما ذكر الشرك والزنا والقتل قال: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا [ا…
الجواب: هذا كلام ليس بطيبٍ إطلاقًا، ولكن المناصحة والمناصحة، إذا وُجد من الإمام ظلمٌ أو تقصيرٌ يُناصح، ولا يجوز الخروج عليه، على العباد السمع والطاعة بالمعروف، وعدم الخروج عليهم بظلمهم أو معصيتهم، هذا…
الجواب: له الاجتهاد فيما يراه مصلحةً.
الظاهر أنه لولي الأمر أن يتعاهد المسؤولين إذا عرف بالأمارات، والعلامات حتى يزال..... من جنس ما جرى لابن صَيّاد، ولحماية المسلمين من الشر، والفساد، وليس من التجسس إذا عرف ذلك بالبيّنات، أو بالأمارات ال…
الجواب: لا...، واجبة، الله يقول: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ [الشورى:38]، ويقول وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران:159] إذا اشتبهت الأمور يعني. أما إذا كان في نص لا يحتاج اشتباه الأمور، لو درى ع…
الجواب: نعم، قطع الإشارة محرَّمٌ؛ لما فيه من الخطر؛ لأنه قد يقطع الإشارةَ فيَصْدِم أو يُصْدَم، وهذا فيه تعريضُ النفوس للتَّلف والقتل، وهو مضرَّةٌ على المسلمين، ثم مخالفة لولي الأمر الذي أمر بذلك للمصل…
الجواب: نعم، ليس هذا من التَّجسس، بل هذا من النَّصيحة لله ولعباده، إذا عرف المُروج والمُهرب فلا بأس من التَّجسس عليه حتى تعلم أخباره، وحتى يرفع أمره إلى ولاة الأمور؛ لأنَّ ضرره يعمّ، بخلاف الشارب نفسه…
الجواب: هذا فيه تفصيل: والواجب على من أُمر بهذا أن ينظر فإن كان الذي يقاتل يستحق القتال كالبغاة مع أهل العدل وكالخوارج وكمن يستحق المقاتلة لخروجه على إمام لا يستحق الخروج عليه؛ فإنه يقاتل معه أولئك، ك…
هذا حديث رواه الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني والله يقول في كتابه العظيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَ…
ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف: النصيحة فيما بين…
هذا من جهله، وعدم بصيرته؛ لأن الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات، ومن أفضل الطاعات، ومن النصيحة لله ولعباده، والنبي ﷺ لما قيل له: إن دوسًا عصت وهم كفار قال: اللهم اهد دوسًا وائت بهم فهداهم الله وأتوه م…
من مقتضى البيعة النصح لولي الأمر، ومن النصح: الدعاء له بالتوفيق والهداية وصلاح النية والعمل وصلاح البطانة؛ لأن من أسباب صلاح الوالي ومن أسباب توفيق الله له: أن يكون له وزير صدق يعينه على الخير، ويذكره…
هذا باطل ومنكر، وقد تقدم: أنه لا يجوز الخروج ولا التغيير باليد، بل يجب السمع والطاعة في هذه الأمور التي ليس فيها منكر، بل نظمها ولي الأمر لمصالح المسلمين، فيجب الخضوع لذلك، والسمع والطاعة في ذلك؛ لأن …
إذا لم توجد محاكم شرعية، فالنصيحة فقط، النصيحة لولاة الأمور، وتوجيههم للخير، والتعاون معهم حتى يحكموا شرع الله، أما أن الآمر والناهي يمد يده فيقتل أو يضرب فلا يجوز، لكن يتعاون مع ولاة الأمور بالتي هي …
الجواب: سبق أن أخبرتك: أنه لا يجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين: أحدهما: وجود كفر بواح عندهم من الله فيه برهان. والشرط الثاني: القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شر أكبر منه، وبدون ذلك لا ي…
الجواب: هذا غلط من قائله، وقلة فهم؛ لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي، وإنما تحملهم الحماسة والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا فيما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة، حملهم حب نصر الحق أو…
بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فقد قال الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا ا…
الجواب: النصيحة لهؤلاء الشباب وغيرهم من الكهول والشيوخ، النصيحة للجميع ألا يقدموا على أمر إلا على بصيرة، وعلى علم، وأن يتفقهوا في الدين قبل كل شيء، يقول النبي ﷺ: من يرد الله به خيرًا؛ يفقهه في الدين .…
الجواب: إذا كان هذا من طريق الكذب، من طريق الخيانة ما يجوز، أما إذا كان من طريق المسؤولين، وعندهم نظام يخففون عن بعض الناس، عن الفقير، أو غيره؛ فهذا شيء آخر، أما من طريق الكذب والتدليس؛ فلا يجوز، النا…
الجواب: هذا ما له أصل، هذا ليس له أصل، هذا من عمل المشركين، هذا شيء ... لكن ولي الأمر إذا رأى فيه المصلحة، ودرء الفتن؛ فقد نص أهل العلم أنه يجوز لولي الأمر أن يهنئ الكفار إذا رأى المصلحة الإسلامية في …