بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

ما حدود طاعة الأمير؟

السياسة الشرعية

السؤال

ورد أكثر من سؤال حول قول سماحتكم: "طاعة الأمير واجبة، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني" ولكن هل نطيع الأمير في كل شيء؟

الجواب

هذا حديث رواه الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني والله يقول في كتابه العظيم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ الآية [النساء: 59]. لكن هذا مطلق قيدته السنة، فالسنة والقرآن يقيد بعضهما بعضًا، فالمطلق في كتاب الله تقيده السنة، وهكذا المطلق في السنة يقيده القرآن والسنة، وهذا من المواضع التي قيدت بالسنة فالله قال: وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وجاء في السنة الصحيحة: إنما الطاعة في المعروف فلا يطاع ولاة الأمور إلا في المعروف، وهكذا الوالد، والزوج، وغيرهما لا يطاعون إلا في المعروف، وهكذا شيخ القبيلة لا يطاع إلا في المعروف، للحديث المذكور، ولقوله ﷺ في الحديث الآخر: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولما قال رسول الله ﷺ للصحابة  : إنه سيلي عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون ، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا، أدوا إليهم حقهم، واسألوا الله الذي لكم ، وفي اللفظ الآخر قال: فُوا لهم بما عليكم، واسألوا الله الذي لكم وفي اللفظ الآخر قال: لا، إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان وفي اللفظ الآخر قال: ما أقاموا فيكم الصلاة فالسمع والطاعة لولاة الأمور مقيدة في الأحاديث الصحيحة بالمعروف [1] . ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته بعد محاضرة ألقاها بعنوان " السنة ومكانتها في الإسلام"، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/ 103).

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • هل للمنافق والجاسوس توبة؟

    الجواب: إذا تابوا تاب الله عليهم، التوبة بابها مفتوح، إذا تاب تاب الله عليه، مثلما قال ﷺ: التوبة تجبّ ما قبلها، ولما ذكر الشرك والزنا والقتل قال: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا [ا…

    ابن باز· السياسة الشرعية
  • ما كيفية النصيحة للإمام الظالم؟

    الجواب: هذا كلام ليس بطيبٍ إطلاقًا، ولكن المناصحة والمناصحة، إذا وُجد من الإمام ظلمٌ أو تقصيرٌ يُناصح، ولا يجوز الخروج عليه، على العباد السمع والطاعة بالمعروف، وعدم الخروج عليهم بظلمهم أو معصيتهم، هذا…

    ابن باز· السياسة الشرعية
  • حكم حبس أرزاق الناس لمصلحةٍ مدةً معينة

    الجواب: له الاجتهاد فيما يراه مصلحةً.

    ابن باز· السياسة الشرعية
  • حكم التجسُّس على أهل الرِّيَب

    الظاهر أنه لولي الأمر أن يتعاهد المسؤولين إذا عرف بالأمارات، والعلامات حتى يزال..... من جنس ما جرى لابن صَيّاد، ولحماية المسلمين من الشر، والفساد، وليس من التجسس إذا عرف ذلك بالبيّنات، أو بالأمارات ال…

    ابن باز· السياسة الشرعية