الحديث وعلومه
- ما حكم مُرْسَل الثقات في رواية الحديث؟
الجواب: لا، المرسل مطلقًا ما هو بحُجَّة مطلقًا، إلا ما قيل في مرسل سعيد بن المسيب، المرسل فيه كلام، بحث طويل لأهل العلم، وهذا الكلام ما هو بمحرر. [1] 14 من قوله: (وَمثل هَذِه الْغيرَة المذمومة مَا ذكر…
- ما الفرق بين العدالة والضبط في رواة الحديث؟
الجواب: هذا يتعلق بالعدالة، فالعدالة شيء، والضبط شيء آخر: قد يكون الرجل عدلًا لكن ليس بضابط؛ عنده سوء حفظ. وقد يكون ضابطًا جيدًا من جهة الحفظ، لكن ليس بعدل؛ عنده الفجور، والمعاصي، أو البدع. [1] 05 من …
- هل تُقبل رواية الحديث عن المبتدع؟
الجواب: المبتدع فيه تفصيل، تَقَدَّم؛ الداعي إلى حاله، وغير الداعي إلى حاله، إذا روى ما يقوَّي بدعته، وإذا روى ما لا يقويها، فيه تفصيل، تَقَدَّم في السبب التاسع. [1] 05 من قوله: (ولا فرق بين التحديث وا…
- كم أقل عدد للرجال في السند العالي للحديث؟
الجواب: ما له حد، أقله شيخان، التابعي، والصحابي، مثال: مالك عن نافع عن ابن عمر، هذه أقل شيء، هذا أعلى شيء، ما بينه وبين الصحابي إلا واحد مثل مالك، والثوري، ومثل الأئمة الكبار كالأوزاعي، بينهم وبين الص…
- ما الفرق بين شرط البخاري وشرط الشيخين؟
مثل ما سمعت، شرط البخاري أقوى من العناية بالضبط والاتصال. س: شرط الشيخين داخل في شرط البخاري؟ الشيخ: لكن فرق بينهما، لكن إذا كان شرط البخاري وحده: أقوى من شرط مسلم، فإذا اتفقا اجتمع شرطهما، فإذا انفرد…
- ما معنى عبارة "لولا البخاري ما جاء مسلم"؟
الجواب: من باب المبالغة - رحمه الله -، مسلم إمام عظيم، لكنه تخرَّج عن البخاري، واستفاد منه، وتتلمذ عليه؛ فبالغ الدارقطني. [1] 01 من بداية كتاب نزهة النظر
- هل في البخاري أو مسلم أحاديث ضعيفة؟
هذا شيء قد قاله بعض أهل العلم، لكن ما هو مُسلَّم، والصواب قبول ما فيهما. س: هل وجد شيء، ولو حديث واحد؟ الشيخ: فيه حديث لمسلم، حديث رواه، وهم فيه بعض الرواة، حديث: إن الله خلق التربة يوم السبت وجعل مخل…
- ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي؟
القدسي يُنسَب إلى الله، يقول الله جل وعلا، لكن النبيَّ ﷺ ينقله عن ربِّه فيُقال له: قدسي، والذي لا يقوله عن ربِّه يُقال أنه حديث النبي ﷺ، مثل: إنما الأعمال بالنّيات ، و بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ هذا من …
- ما حكم رواية الحديث الضعيف والعمل به؟
لا، ما تَثْبُت به سُنة لكن بس يُشَجَّع به، من باب التشجيع على الشيء الثابت، يعني إن كان في الصلاة والصيام، يُشَجّع على الشيء الثابت. س: يجوز العملُ به؟ الشيخ: يكون من باب التشجيع، من باب الترغيب في شي…
- هل يُعدُّ صحابيًّا من أدرك النبي ولم يلقه؟
هذا ما يسمى "صحابي"، يسمى "تابعي" مثل الصنابحي، وكعب الأحبار، هؤلاء يقال لهم: تابعيون، وإن كانوا أدركوا النبي ﷺ، لكن ما لقوه، مات ولم يلقوه، قدموا المدينة بعد موته ﷺ.
- ما الحكم إذا خالف الثقة ثقاتٍ ليسوا أوثق منه؟
يطلب الترجيح من طرق أخرى، إما الأوثق، أو هذا صرح بالسماع، وهذا ما صرح بالسماع، أو هذا له شواهد، وهذا ما له شواهد، يرجح من طريق آخر.
- معنى قول الدارقطني: لولا البخاري ما جاء مسلم ولا راح
من باب المبالغة - رحمه الله -، مسلم إمام عظيم، لكنه تخرج عن البخاري، واستفاد منه، وتتلمذ عليه؛ فبالغ الدارقطني.
- ما معنى "على شرط الشيخين أو أحدهما"؟
الجواب: يعني رجاله رجال الشيخين.
- ما حكم رواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم؟
الجواب: مسلم رحمه الله اختارها؛ لأنه ظهر له منها أنه سمعه، اختار ما سمعه أبو الزبير.
- هل يوجد خلاف في قبول البخاري ومسلم؟
الجواب: ... الأئمة اتفقوا على قبول الصحيحين إلا أشياء يسيرة انتقدها الدارقطني في مسلم، وإلا الأئمة اتفقوا على قبول رواية الصحيحين، وإنها بحمد الله بعد الدراسة والعناية اتضحت سلامتها في جهة أسانيدها، و…
- حكم رواية التصدق بالشمال ووهم الراوي
الجواب: هذه رواية، لكن المحفوظ في "الصحيحين": ورجل تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه ، وهم بعضُ الرواة فقال: تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم يمينُه ما تُنفق شماله، هذا وهمٌ من…
- درجة زيادة "بيده الخير" في ذكر التهليل
الجواب: جاءت في بعض الروايات، لكنها خارج الصحيح، وذكرها المؤلفُ في "الفتح" فيما تقدَّم بإسنادٍ جيدٍ، بعض الروايات.
- كيف يُعرف المقصود من العبادلة في الحديث؟
الجواب: لا، يختلف بحسب التلاميذ، إذا قال نافع: حدثنا عبدالله، فهو ابن عمر، وإذا قال سالم: عبدالله، فهو ابن عمر ..، وإذا قال الحارث بن سويد و... النخعي والأسود وأشباههم: حدثنا عبدالله، فهو عبدالله بن م…
- حكم الحَلِف على الفتوى للتأكيد
الجواب: للتأكيد، مثل قوله: والله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم . يجوز للمحدث والمفتي أن يحلف على الفتوى إذا كانت عنده في غاية من الوضوح؛ للتأكيد للمستفتي أو للتلميذ إذا أراد أن يحد…
- بِمَ أمر الرسول ﷺ مَنْ حَلَفَ باللات والآباء؟
الجواب: لأن الرسول ﷺ ما كفّرهم؛ بل أمرهم ألا يحلفوا إلا بالله وحده، كان هذا جاريًا على ألسنتهم، فلما كانوا متأوّلين على الطريقة القديمة والعادة القديمة نهاهم عليه الصلاة والسلام.