الجواب: لا يجوز استخدامهم في الحاجات الأخرى إلا بطريقةٍ خاصةٍ بينه وبين الخادم في غير وقت العمل، فإذا تراضى هو والخادم في أوقاتٍ أخرى أنه يخدمه ويُعطيه ما يُرضيه ويُعينه فهذا شيءٌ إليه، أما وقت العمل …
الجواب: الواجب على العامل والموظف أن يتَّقي الله، وأن لا يستعمل ما تحت يده إلا بما أباحته الدولة وأذنت فيه، فإذا كان الشيء الذي يفعله مباحًا له فلا بأس، وإلا فليحذر، وإذا شكَّ يتورّع ويترك ما شكَّ فيه…
إذا علم ذلك لا يساعد، أما إذا لم يعلم فالإشاعات ما عليها عمل، أما إذا علم أن الشركة أموالها حرام لا يعمل فيها. السؤال: طيب، هل عليه ترك العمل؟ الشيخ: إذا علم، أما الإشاعات ما تنفع. السؤال: ما تنفع الإ…
على حسب ما عندهم، إذا صار عندهم عند الحاجات الضرورية على حسب ما يفسّرونها هم إجازة ضرورية، العمرة ما هي بضرورية، لا بدّ يصرح لهم يقول بآخذ عمرة ويبيّن، أما إن كان مقصوده الحاجة فالعمرة حاجة، مصلحة. س:…
هذا قد يقع، وإذا وقع فلا مانع منه؛ لقوله ﷺ لمن قال: اجعلني إمامَ قومي، قال: أنت إمامهم ، ولقوله جلَّ وعلا في قصة يوسف: قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ [يوسف:55] لما ر…
الجواب: الإمارة على البلد أو القرية أو القبيلة، هذه هي الإمارات، أمَّا هذه فوظائف، والنبي ﷺ لما قال له عثمانُ بن أبي العاص: اجعلني إمامَ قومي، قال: أنت إمامهم ، وما أنكر عليه سؤال الإمامة، فكونه يسأل …
الجواب: لا نعلم في هذا بأسًا إن شاء الله إذا كان قليلًا ودعت إليه الحاجةُ، نرجو ألا حرج في ذلك، لا ينبغي التَّشديد في هذا، نرجو ألا حرج في ذلك إن شاء الله، نحن نستعمله وغيرنا.
هذا هو المثال الذي ينبغي أن يُذكر، مثل هذا ليس إتلافه من الخيانة، بل هو من الأمانة، فإذا عرفت أنَّ هذا الظرف فيه ما حرَّم الله والدَّعوة إلى ما حرَّم الله فالواجب إتلافه، إتلاف ما فيه من الأشرطة الفاس…
الجواب: لا يُسمَّى هذا خائنًا، الذي يعمل في صالح الإسلام والمسلمين ما يُسمَّى خائنًا للأمانة، يُسمَّى مُؤدِّي الأمانة، فأداء الأمانة يكون في صالح الإسلام والمسلمين، وأما الخيانة فلا تكون في صالح الإسل…
الجواب: نعم، إذا عمدك رئيسك بما يُخالف أمر الدولة، وأعظم من ذلك أن يُخالف أمر الله، فأنت بذلك تكون عاصيًا؛ لأنَّ الطاعة إنما تكون في المعروف، يقول الله لنبيه: وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ [الممتحنة…
الجواب: الأصل أنَّ مَن لم يُسمّ نفسه لا تُقبل شهادته، ولا يُقبل قوله؛ لأنه قد يكون فاسقًا، وقد يكون ذا قصد سيئ، وقد سمعت الآية: إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، فلا يُعتمد عليه إذا قال:…
الجواب: لا يجوز استخدامهم في الحاجات الأخرى إلا بطريقةٍ خاصةٍ بينه وبين الخادم في غير وقت العمل، فإذا تراضى هو والخادم في أوقاتٍ أخرى أنه يخدمه ويُعطيه ما يُرضيه ويُعينه فهذا شيءٌ إليه، أما وقت العمل …
الجواب: الواجب على العامل والموظف أن يتَّقي الله، وأن لا يستعمل ما تحت يده إلا بما أباحته الدولة وأذنت فيه، فإذا كان الشيء الذي يفعله مباحًا له فلا بأس، وإلا فليحذر، وإذا شكَّ يتورع ويترك ما شكَّ فيه:…
الجواب: أما الأشرطة والكتب النافعة، فلا بأس من إدخالها إذا كانت طيبة وسليمة إلى المسلمين لينتفعوا بها، ويستفيدوا منها، هذا لا بأس به، ولو بإعطاء الموظف ما يسمح به إذا كانت كتب طيبة وأشرطة طيبة على طري…
الجواب: يلزم كل مسئول أن يأمر من تحت يده من الموظفين بما أوجب الله عليهم، كأداء الصلاة في الجماعة، وأداء الأمانة في الوظيفة، وترك ما حرم الله عليهم من الغش والخيانة، وإيذاء المراجعين وظلمهم، وغير ذلك.…
الجواب: عليك أن تجاهد نفسك وتذهب إلى العمل حسب الطاقة؛ حتى تؤدي العمل كما يجب عليك، ونصف الساعة قد تقضي فيه حاجات كثيرة، فعليك أن تؤدي العمل إذا كان لخروجك مسوغ شرعي [1] . سؤال موجه لسماحته، بعد كلمة …
الجواب: الواجب على كل مسلم أداء الأمانة والحذر من الخيانة في العمل، وفي الحضور والغياب، وفي كل شيء، والواجب عليه أن يسجل الوقت الذي دخل فيه، والوقت الذي خرج فيه؛ حتى يبرئ ذمته. والواجب على المسئول عنه…
الجواب: أولًا: المشروع لكل مسلم ومسلمة التبليغ عن الله لما سمع من الخير، كما دل على ذلك قول الرسول ﷺ: نضر الله امرًا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها كما سمعها [1] ، وقال عليه الصلاة والسلام: بلغوا عني ول…
الجواب: لا نعلم حرجًا في هذه الحرف وأشباهها من الحرف المباحة، إذا اتقى صاحبها ربه، ونصح، ولم يغش معامليه؛ لعموم الأدلة الشرعية في ذلك؛ مثل قوله ﷺ لما سئل أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مب…
الجواب: إذا كان الواقع ما ذكرت، فذلك منكر لا يجوز، بل هو من الخيانة، والواجب رد ما قبضت من هذا السبيل إلى خزينة الدولة، فإن لم تستطع، فعليك الصدقة به في فقراء المسلمين، وفي المشاريع الخيرية، مع التوبة…