بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

صفة صلاة الكسوف

صلاة الخسوف

السؤال

ما صفة صلاة الكسوف والخسوف، وهل هناك فرق بينهما، وما رأي سماحتكم حول ما ينشر في الصحف عن بدء وانتهاء الخسوف والكسوف؟

الجواب

قد بين الرسول ﷺ في الأحاديث الصحيحة صفة صلاة الكسوف، وأمر أن ينادى لها بجملة: الصلاة جامعة. وأصح ما ورد في ذلك في صفتها أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان ويطيل فيهما القراءة والركوع والسجود، وتكون القراءة الأولى أطول من الثانية، والركوع الأول أطول من الركوع الثاني، وهكذا القراءة في الركعة الثانية أقل من القراءة الثانية في الركعة الأولى، وهكذا الركوع في الركعة الثانية أخف من الركوعين في الأولى. وهكذا القراءة في الثانية من الركعة الثانية أخف من القراءة الأولى فيها، وهكذا الركوع الثاني فيها أخف من الركوع الأول فيها. أما السجدتان في الركعتين فيسن تطويلهما تطويلًا لا يشق على الناس؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك، ثم بعد الصلاة يشرع للإمام إذا كان لديه علم أن يعظ الناس ويذكرهم ويخبرهم أن كسوف الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، وأن المشروع للمسلمين عند ذلك الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والتكبير والعتق والصدقة حتى ينكشف ما بهم؛ لقول النبي ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلهما يخوف بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم وفي رواية أخرى: فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره . وجاء في بعض الأحاديث: الأمر بالصدقة والعتق. أما أخبار الحسَّابين عن أوقات الكسوف فلا يُعَول عليها، وقد صرح بذلك جماعة من أهل العلم، منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمة الله عليهما؛ لأنهم يخطئون في بعض الأحيان في حسابهم، فلا يجوز التعويل عليهم، ولا يشرع لأحد أن يصلي صلاة الكسوف بناء على قولهم، وإنما تشرع صلاة الكسوف عند وقوعه ومشاهدته. فينبغي لوزارات الإعلام منع نشر أخبار أصحاب الحساب عن أوقات الكسوف حتى لا يغتر بأخبارهم بعض الناس؛ ولأن نشر أخبارهم قد يخفف وقع أمر الكسوف في قلوب الناس، والله  إنما قدره لتخويف الناس وتذكيرهم؛ ليذكروه ويتقوه ويدعوه ويحسنوا إلى عباده. والله ولي التوفيق [1] . سؤال موجه من ع. س. من الرياض في مجلس سماحته، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 13/ 34).

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • هل يُشرع الوقوف في خُطبة الكسوف؟

    في بعض الروايات أنه صعد المنبر وخطبهم، والأمر فيها واسع: إذا صعد المنبر، أو وقف، أو خطبهم وهو جالس، الأمر فيها واسع، المهم تذكيرهم. س: لو خطب وهو جالس؟ ج: الظاهر أنه يحصل المقصود، ولا سيما إذا كانوا ق…

    ابن باز· صلاة الخسوف
  • هل ورد التنويع في صفة صلاة الكسوف؟

    الجواب: من قال هذا قال: لعلها وقعت مرات، وفي هذا الصواب أن صلاة الكسوف بركوعين، وقراءتين؛ لأن المشهور أنه ﷺ ما فعلها إلا مرة يوم مات إبراهيم، كسفت الشمس يوم مات إبراهيم، ولهذا حكم البخاري وجماعة على م…

    ابن باز· صلاة الخسوف
  • حكم ركوعي صلاة الكسوف وتكرارها إذا لم ينكشف

    السنة أن يُكتفى بالصلاة لا تعاد، لكن يشتغل الناس بالتكبير والدعاء والذكر والصدقة ولا تعاد الصلاة في الكسوف. والسنة أن يقرأ قراءتين وركوعين وسجدتين مع الإطالة، هذا هو أصح ما ورد في الكسوف، والعمدة على …

    ابن باز· صلاة الخسوف
  • حكم صلاة الكسوف إذا كان بعد الفجر

    يُصلى؛ لأنه إلى الآن له سلطان، ما بعد طلعت الشمسُ، مع العموم -عموم الأدلة- صلينا هذه السنة في الطائف، كسف القمر مع الفجر وصلينا بعد طلوع الفجر. س: استنباط المؤلف رحمه الله قوله: وعليه النصوص الصحيحة ت…

    ابن باز· صلاة الخسوف