الشيخ ابن باز

السؤال

بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول: إنني سائق سيارة أجرة، ويأتيني بعض الركاب يطلبون توصيلهم إلى أماكن لم تؤثر زيارتها عن الرسول ﷺ قاصدين زيارتها، فما الحكم إذا حملتهم إلى تلك الأماكن، وأنا بقصدي المعيشة، وإذا لم أحملهم فسوف يتأثر مستوى معيشتي، وجهوني جزاكم الله خيرًا.

الجواب

ليس لك أن تعين على البدع، فإذا كانت محلات غير مشروع زيارتها؛ فلا تحملهم إليها لا تطوعًا، ولا بأجرة، ولا تعن على الباطل والبدع، يقول الله سبحانه:
وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
[المائدة:2].
فنقلك الناس إلى محلات لم يشرع الله زيارتها هذا لا يجوز لك، ولا يحل لك فعله، ولا أخذ الأجرة عليه جميعًا، ولكن تنصحهم، وتوجههم إلى الخير، وتقول: ما في حاجة للزيارة.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 10627

زيارة المصدر الأصلي ↗