بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم قصر الصلاة لمن أقام بمكان أكثر من أربعة أيام

صلاة المسافر وأحكام السفر

الجواب

الجواب: لا، الواجب عليك أن تصلي صلاة مقيم؛ لأنك مقيم في الجامعة، فعليك أن تصلي صلاة مقيم أربعًا، ولست بمسافر، وعليك أن تصوم مع الناس رمضان؛ لأن المسافر هو الذي يقيم إقامة محدودة، أربعة أيام فأقل، فإذا كانت الإقامة أكثر من ذلك الذي عليه جمهور أهل العلم أنه يلزمه الإتمام، ويلزمه الصوم، ولا يكون له حكم المسافر، وهذا قول جيد، وفيه احتياط للدين، وبعدًا عن التساهل، والأخذ بالرخص التي ليس عليها دليل واضح. فنوصيك بأن تصلي مع الناس أربعًا، وتحافظ على الجماعة، وتصوم مع الناس رمضان، وأن لا تعتبر نفسك مسافرًا؛ لأنك مقيم إقامة طويلة لأجل الدراسة، نعم. المقدم : جزاكم الله خيرًا، هذا إذا كان في المدينة الجامعية، أماذا إذا كان في زيارة لأهله؟ الشيخ : وهكذا زيارة أهله ما دام نيته الإقامة عند أهله إذا فرغ من الدراسة، وإنما أقام لأجل الدراسة فبلد أهله بلد له، ووطن له، أما إذا نوى الانتقال إلى بلد الجامعة، وترك وطنه فإذا جاء إلى أهله زيارة فله القصر، إذا كانت المدة أربعة أيام فأقل، ولا يصلي وحده ... إذ كان معه جماعة. أما إذا كان وحده فإنه يصلي مع الناس؛ لأن الجماعة متعينة، فيصلي مع الناس أربعًا، لكن لو فاتته مع الجماعة صلى ثنتين، هذا إذا كانت الإقامة محدودة أربعة أيام فأقل، إذا كان ما عنده نية إقامة عند أهله إذا انتهى من الجامعة، أما إذا كان عندما أقام هناك لأجل الدراسة وإلا فنيته وعزمه الرجوع إلى وطنه، والبقاء في وطنه، فهذا لا يزال وطنيًا في وطن أهله. نعم. المقدم : جزاكم الله خيرًا... الشيخ : ومن الأدلة على ذلك أن النبي ﷺ انتقل من مكة إلى المدينة انتقال مستوطن للمدينة، ولما رجع إلى مكة صلى ثنتين؛ لأنه مسافر قد انتقل من مكة، واعتبرها غير وطن له، واعتبر المدينة هي الوطن، فلما رجع إلى مكة لحجة الوداع لم يتم، بل قصر. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم ذهاب الطالبات إلى مدينة أخرى للدراسة

    لا حرج في هذا إذا كن يرجعن في يومهن، مثلاً: طالبات أو معلمات يذهبن إلى بلد آخر خمسة وسبعين كيلو أو مائة كيلو ويرجعن في يومهن ولا خلوة، فهذا لا حرج فيه؛ لأنه لا يسمى سفراً عرفاً.

    ابن عثيمين· صلاة المسافر وأحكام السفر
  • هل له أن يجمع بين الصلاتين إذا تيقن وصوله إلى بلده في وقت الصلاة الثانية؟

    هذا جائز؛ لأنه ما زال في السفر، لكن الأفضل ألا يفعل إذا كان يظن، أو يغلب على ظنه أنه سيصل إلى بلده قبل دخول وقت العشاء، أو بعده، ولكن يمكن الوقت؛ وذلك لأن الجمع رخصة عند الحاجة سواءٌ في السفر أو في ال…

    ابن عثيمين· صلاة المسافر وأحكام السفر
  • أحكام الصلاة في السفر

    أما القصر في السفر فهو سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان تركها، إلا من كان في بلد فيجب عليه أن يصلي مع الجماعة. وأما الجمع فالأفضل للمسافر أن يجمع إذا جد به السير، أعني: إذا كان مستمراً في سيره، أما إذا كان …

    ابن عثيمين· صلاة المسافر وأحكام السفر
  • حكم جمع المرأة لصلاة العصر مع الجمعة في الحرم

    لا يجوز أن تجمع صلاة العصر إلى الجمعة، لا في المسجد الحرام، ولا في المسجد النبوي، ولا في المسجد الأقصى، ولا في المساجد الأخرى، ولا في البيوت، الجمعة صلاة عيد لها خصائصها ومميزاتها، وهي منفردة تماماً ع…

    ابن عثيمين· صلاة المسافر وأحكام السفر