بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم مصافحة الطالب لزميلته

الأخلاق المذمومة

السؤال

ما حكم مصافحة الطالب لزميلته في الدراسة؟ وماذا يفعل لو مدت يدها للسلام عليه؟

الجواب

لا تجوز الدراسة المختلطة مع الفتيات في محل واحد، أو في مدرسة واحدة، أو في كراس واحدة، بل هذا من أعظم أسباب الفتنة، فلا يجوز للطالب ولا للطالبة هذا الاشتراك، لما فيه من الفتن.وليس للمسلم أن يصافح المرأة الأجنبية عنه ولو مدت يدها إليه، ويخبرها أن المصافحة لا تجوز للرجال الأجانب؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال حين بيعته للنساء: إني لا أصافح النساء . وثبت عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (والله ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام) وقد قال الله  : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب:21] ولأن المصافحة للنساء من غير محارمهن من وسائل الفتنة للطرفين، فوجب تركها. أما السلام الشرعي الذي ليس فيه فتنة ومن دون مصافحة ولا ريبة ولا خضوع بالقول ومع الحجاب وعدم الخلوة، فلا بأس به، لقول الله عز وجل: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا [الأحزاب:32] ولأن النساء في عهد النبي ﷺ كن يسلمن عليه ويستفتينه فيما يشكل عليهن، وهكذا كانت النساء يستفتين أصحاب رسول الله ﷺ فيما يشكل عليهن. أما مصافحة المرأة للنساء ولمحارمها من الرجال كأبيها وأخيها وعمها وغيرهم من المحارم، فليس في ذلك بأس. والله ولي التوفيق [1] . نشرت بالمجلة العربية في باب "فاسألوا أهل الذكر". (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز:  4/ 247)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما هي كفارة الوقوع في الغِيبة؟

    الجواب: الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبي…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • هل تجوز غِيبة المُجاهِر بالمعاصي؟

    الجواب: المجاهر لا غيبةَ له كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ ، فالذي يشرب الخمر في السوق ليس له غِيبة، والذي يحلق لحيته ليس له غِيبة في اللحية، وأشباه ذلك -نسأل الله العافية. [1] 02 من قوله: …

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم فعل العادة السرية؟

    الجواب: فعل العادة السرية منكر لا يجوز، الاستمناء باليد نوع من الزنا، لا يجوز، يقول الله جل وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم الغشّ في الامتحانات؟

    الجواب: الغشُّ في الامتحان لا شكَّ أنه يدخل في العموم، والدليل: يقول النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا ، هكذا قال النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا . وإذا كان الغشُّ في البيع والشراء حرامًا فهو في العلم كذل…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة