الشيخ ابن عثيمين

السؤال

هل ممكن أن أستشهد بالأدلة العقلية على كفر تارك الصلاة، تقول: إنه لا يتقرب إلى الله بشيء ولا يعبد الله، ثم مثلاً أدحض شبهة المرجئة ؛ لأنهم يقولون: إن الإيمان هو اعتقاد بالقلب، يقول: إن إبليس لم ينكر وجود الله تعالى، بل حلف وقال: ﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ [ص:82] وقال: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ [الأعراف:16] فما رأيكم بالاستشهاد هذا يا شيخ؟

الجواب

لا؛ لأن الذين قالوا: إنه لا يكفر، ليس هم من المرجئة.

هذه مسألة الأدلة اختلف فيها الناس، يعني: كفر تارك الصلاة، أو عدم كفره، ليس مبنياً على مذهب الإرجاء، ولا شك أن مذهب الإرجاء خاطئ، وقولهم: إن الإيمان ما حل في القلب.

نقول: هذا إبليس مؤمن بالله، ويسأل الله، ويدعو الله، ومع ذلك لم ينفعهم.

سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binothaimeen.net

زيارة المصدر الأصلي ↗