بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

كيف يتعامل مع الجار سيء الخلق ؟

سنن وآداب

السؤال

بارك الله فيكم المستمعة تقول: إذا ابتلي الإنسان بجار سوء سيئ الخلق ضعيف الدين، فهل هناك إثم إذا أفهم هذا الجار بأننا نفضل أن لا يقوم بزيارتنا، أرجو الإفادة؟

الجواب

الشيخ: هذا لا ينبغي إذا كان الجار مبتلى بالمعاصي أن يقاطع، الحق علينا أن نواصله بالنصيحة، وأن نؤلفه، وأن نتألفه بالدعوة، ندعوه إلينا، ونذهب إليه؛ حتى يهديه الله عز وجل، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: بأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. فكون أن ندع هذا الجار وذنوبه ومعاصيه هذا خطأ عظيم، بل الواجب علينا نصيحته، ونحن إذا ذهبنا إليه في البيت وتكلمنا بما هو عليه من الإثم والمعصية، فربما يخجل، وربما يفتح الله عليه، فتكون هدايته على أيدينا، ثم إذا تركناه وشأنه فلا شك أن هذا خطأ منا وتقصير، وإذا كان الواجب علينا أن نحسن إلى جارنا في الأمور المادية، فإن حق علينا أن نحسن إليه فيما ينفعه في دينه من النصح والإرشاد وتبادل الزيارات، ويا حبذا لو أننا أهدينا إليه شيء من الرسائل الصغيرة، التي يقرؤها بسرعة وسهولة، أو شيئاً من الأشرطة المفيدة؛ فإن الله سبحانه وتعالى قد ينفعه بذلك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم شهادة الابن على أبيه والتشهير به

    أما شهادة الابن أو البنت على أبيهما في المحكمة فهي واجبة؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْن…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • متى تجوز الغيبة ؟

    هذا ليس بحديث، ومراد قائله: أنه يجوز للإنسان أن يبين ما في الفاسق من العيوب من أجل إصلاحه، لا من أجل الشماتة به، أو من أجل التحذير منه إذا خاف أن يغتر الناس به، هذا معنى هذه المقالة.

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم الستر على صاحب المعصية

    أما إذا بلغت الأمور إلى المسئولين فلا يجوز التستر، لكن قبل ذلك ينظر: هل هذا الرجل كان مستقيماً وحصلت منه فلتة، وربما إذا نصح يتوب إلى الله عز وجل، فهذا الأولى أن يستر. وأما إذا كان لو ستر لتمرد وازداد…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم التهنئة بدخول العام الجديد

    لا أعلم لها أصلاً من السنة ولا من عمل السلف، بل هي عادة، فأنت لا تفعلها، ولكن من هنأك فرد عليه؛ لأنه ما هنأك إلا محبةً فيك وسروراً بدخول العام الجديد، فمن هنأك فهنئه، ومن لم يهنئك فلا تبتدئه.

    ابن عثيمين· سنن وآداب