الجواب: صلاة الليل جهرية؛ وإن أسر؛ فلا بأس؛ النبي ﷺ أسر وجهر كما قالت عائشة -رضي الله عنها- فإذا رأى المصلحة في السر أسر، وإذا رأى المصلحة في الجهر جهر، والجهر أفضل إذا تيسر، وإذا كان السر أخشع لقلبه؛ فلا بأس. نعم.
الجواب: لا، ما قنت، إنما يقنت يدعو على قومٍ، أو لقومٍ، أما هذا: علَّمه النبيُّ ﷺ للحسن في القنوت، ثم كان ﷺ إذا دعا وهو إمام ما يقول بالإفراد، يقول بالجمع، إذا دعا للمسلمين يجمع، وإنما يقول: "اهدني، وا…
الجواب: يقضيها في النهار، والأفضل في الضُّحى، وإن قضاها بعد الظهر لا بأس، ولكن إن قضاها قبل الزوال فهذا أحسن؛ لأنَّه في الحديث الصحيح يقول ﷺ: مَن فاته حزبه من الليل فقضاه من النهار قبل صلاة الظهر كان …
الجواب: عدم السهر، ينام مبكرًا، يعينه الله على قيامه، وإنْ صلى قبل أن ينام من باب الحزم مثلما أوصى رسول الله ﷺ بها أبا هريرة وأبا الدرداء فلا بأس، لكن إذا كان يحب أن يقوم في آخر الليل فليبكِّر لا يسهر…
الصواب أنه نافلة قال: فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ [الإسراء:79] لكن أمره أمر استحباب؛ لأن الرسول ﷺ قال: الصلوات الخمس والجمعة هي الفرض، قال لما سأله سائل هل عليَّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، هو دا…