أحد الشباب عندنا لديه اختبارات في الجامعة، فذهب إلى أحد الأئمة كي يكتب له ورقةً فيها بركة؟
حِرْزٌ يعني؟ س: نعم. ج: تميمة؟ س: نعم. ج: لا، التمائم لا تجوز. س: هل هي شركٌ أكبر أم شركٌ أصغر؟ ج: هي شركٌ أصغر، التمائم وما يُسمَّى الحروز وما يُسمَّى الجوامع هذه ما تجوز، النبي ﷺ قال: مَن تعلَّق تميمةً فلا أتمّ الله له، ومَن تعلَّق ودعةً فلا ودعَ الله له ، و مَن تعلَّق تميمةً فقد أشرك . س: والذي يُؤمن بهذا الحِرْز؟ ج: يُعَلَّم ويُنْصَح، يُعَلَّم بالأحاديث، لكن بعض أهل العلم رخَّص فيها إذا كان فيها آيات من القرآن، والصواب أنها لا تجوز مطلقًا، حتى من القرآن لا تُعلَّق. س: حتى آيات القرآن؟ ج: لا تُعلَّق، إنما يُنفث بها وتُقرأ، فيقرأ عليه وينفث عليه ولا بأس، أما أن يجعلها في شيءٍ ويُعلِّقها في رقبته أو في يده فلا.