هل للعمرة طواف وداع؟
الطواف بالبيتالسؤال
في ثاني أسئلته يقول: اختلف الإخوة هل للعمرة طواف وداع، فنرجو من سماحتكم بيان ذلك مأجورين؟
الجواب
الصواب: أنه لا وداع لها؛ لأنها تشرع في جميع السنة، فليس لها وداع، لكن إذا وادع؛ لا بأس، حسن -إن شاء الله- إذا مكث بعد العمرة يومًا، يومين، ما سافر في الحال، إذا وادع حسن، أما إذا طاف وسعى وقصر، ثم خرج ما لها وداع.
المقدم:
إذا كان يكرر العمرة يا شيخ؟
الشيخ:
مطلقة، ليس لها وداع ... لكن من ودع؛ فلا حرج، جزاه الله خيرًا، لكن ليس لها وداع؛ لأن الرسول ﷺ ما أمر العمار بالوداع، ولما قدموا معه في حجة الوداع، وأدوا العمرة، ما قال لهم: لا تخرجوا إلا بوداع، وكانوا يخرجون مع الإبل يرعونها في محلات بعيدة، ولم يأمرهم بالوداع، وقد يخرج منهم بعض الناس للطائف، أو جدة، أو غيرها، ولم يقل: لا يخرج أحد إلا مودع، إنما قال للحجاج قال:
لا ينفرن أحد منكم
كانوا ينصرفون في كل وجه بعد الحج، فقال ﷺ:
لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت