بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

تقييم كتب أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي وسيد قطب

العالم والمتعلم

الجواب

الجواب: كلها كتب مفيدة، كتب، هؤلاء الثلاثة -رحمهم الله- كلها كتب مفيدة، فيها خير كثير، ولا تخلو من بعض الأغلاط، كل إنسان يؤخذ من قوله ويترك، ليسوا معصومين، فطالب العلم إذا تأملها عرف ما فيها من الأخطاء، وما فيها من الحق، وهم -رحمهم الله- قد اجتهدوا إلى الخير، ودعوا إلى الخير، وصبروا على المشقة في ذلك، وأبو الحسن موجود -بحمد الله- وفيه الخير الكثير، ولكن ليس معصومًا، ولا غيره من العلماء، العصمة للرسل -عليهم الصلاة والسلام- فيما يبلغون عن الله، الرسل عصمهم الله في كل ما يبلغون عن الله، وهكذا الأنبياء، أما العلماء كل عالم يخطئ ويصيب، ولكن -بحمد الله- صوابهم أكثر، وقد أفادوا وأجادوا ونفعوا الناس. يقول مالك -رحمه الله- ابن أنس، إمام دار الهجرة في زمانه: ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر، يعني: الرسول، عليه الصلاة والسلام. فالمؤمن يطلب العلم، وهكذا المؤمنة تطلب العلم، وكل واحد يتفقه في الدين، ويتبصر، ويسأل عما أشكل عليه، يقرأ القرآن، يقرأ السنة، يعتني حتى يعرف الحق بأدلته، وحتى يعرف الغلط إذا غلط العالم، ولا يجوز أن يقال: هذا فلان العالم الجليل يؤخذ قوله كله من دون نظر! لا، بل لابد من النظر والعناية، وعرضها على الأدلة الشرعية، فما وافقها قبل، وما خالف الأدلة الشرعية ترك، وإن كان عظيمًا، وإن كان له أجر عظيم، وإن كان مجتهدًا في الخير، وإن كان مشهورًا. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما حكم التسمِّي بمحيي الدين؟

    ترك اللَّقب أحسن، وإلا استعمله الكثير من الناس، مثل: النووي؛ لأنه دعا إلى الله، وأرشد الناس إلى الله، سموه: محيي الدين، لأجل هذا. س: الإمام النووي في مُؤلفاته يقول: هو يكره أن يُسمَّى: محيي الدين؟ ج: …

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • ما حكم إطلاق كلمة "مولانا الشيخ"؟

    الجواب: لا، ما ينبغي، يقول النبي ﷺ: لا يقول أحدكم: مولاي؛ فإنَّ مولاكم الله ، إلا في حقِّ العبد المملوك، فيقول المملوك لسيده: مولاي، العبد المملوك لا بأس أن يقولها. [1] شرح كتاب كشف الشبهات 1

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • حكم إطلاق كلمة "حُجَّة الإسلام" على عالم؟

    الجواب: يُطلق على ناسٍ كثيرين: "حُجَّة الإسلام"، كله تَجَوُّز وتسامح في العبارات، يعني أنه إذا تكلم أسوة، إذا استدل ونبَّه الناس فهو حُجَّة في الإسلام؛ لعلمه وفضله. والحُجَّة الحقيقية: القرآن والسنة و…

    ابن باز· العالم والمتعلم
  • ما الذي تقوم به الحجة في بلوغ الإسلام للناس؟

    نعم متصور؛ قد يكون في بعض الجهات: في الشرق أو الغرب، ليس عنده إذاعة، ولا عنده دعاة، قد يكون الحكم مناطًا بالوجود، فإذا وجد مَن لم تبلغه الدَّعوة فهذا حكمه، يقول جلَّ وعلا: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَ…

    ابن باز· العالم والمتعلم