الشيخ ابن باز
المقصود من قراءة القرآن: التدبر والعمل
القرآن وعلومهالسؤال
شخص يجيد القراءة -ولله الحمد- فهل الأفضل في حقه الإكثار من تلاوة القرآن الكريم في المصحف، أم الاستماع إلى أحد القراء عبر الأشرطة المسجلة؟
الجواب
الأفضل أن يعمل بما هو أصلح لقلبه، وأكثر تأثيرًا فيه من القراءة أو الاستماع؛ لأن المقصود من القراءة هو: التدبر والفهم للمعنى، والعمل بما يدل عليه كتاب الله
كما قال الله سبحانه:
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ
[ص:29]، وقال
:
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
[الإسراء:9]، وقال سبحانه:
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء
الآية [فصلت:44]
[1] (نشر في (فتاوى إسلامية)، جمع محمد المسند، ج4، ص: 37. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 24/ 363).)