الجواب: سنة، في أذان الفجر فإن ذكرتها قريبًا فأت بها ثم أعد الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإن أعدت الأذان كله فهو طيب وحسن؛ لأنها سنة مهمة يعرف بها أذان الفجر وطلوع الفجر، والنبي ﷺ أمر أن تجعل في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم. نعم.
فيه خلاف بين الناس، وقد حرر بعض الإخوة من أهل العلم والخبرة، فوجدوا أنه في الفجر متقدم خمس دقائق على طلوع الفجر.
إذا كان هؤلاء الجماعة الذين حضروا دخل عليهم الوقت وهم في البر لم يؤذنوا ولم يسمعوا أذاناً؛ فإنهم إذا وصلوا إلى المسجد يؤذنون، ويقيمون الصلاة؛ لأنهم في البر لم يؤذنوا لأنفسهم، ولم يكونوا في حكم المؤذَن…
الذي أرى أنه يجب عليه مراعاة الشريعة دون مراعاة الخلق، الخلق لا ينفعون أحداً ولا يضرونه، افعل الشريعة يرضى عنك من شرعها وهو الله عز وجل، وإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس. فأولاً: كونه يقيم بعد أذان ال…
أما بالنسبة للفقرة الأولى من السؤال فالأفضل للمؤذن ألا يؤذن إلا على طهر؛ وذلك لأن الأذان من ذكر الله عز وجل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أحب ألا أذكر الله إلا على طهر». وقد قال العلماء رحمه…