الشيخ ابن باز

السؤال

عندما يكون الإنسان مصابا بما يسمى "الأنفلونزا" وهو مرض يستطيع معه الإنسان أن يخرج من بيته، لكنه مرض معد -كما يقول الأطباء- فهل يحل للإنسان في هذه الحالة أن يصلي في بيته لكيلا يضر أو يؤذي الآخرين قياسًا على من أكل ثومًا أو بصلًا، والذي نهاه الرسول ﷺ أن يقرب المسجد، والزكام مرض قاهر وليس طعامًا يأكله الإنسان باختياره؟

الجواب

الواجب على كل من استطاع أن يصلي في الجماعة من الرجال، أن يصلي في الجماعة؛ لقول النبي ﷺ:
من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر
[1] (أخرجه ابن ماجه في كتاب المساجد والجماعات، باب التغليظ في التخلف عن الجماعة برقم 793.)
قيل لابن عباس ما هو العذر؟ قال: "خوف أو مرض". فإذا كان يشق عليه الخروج بسبب المرض، فهو معذور، أما دعوى العدوى فليست بعذر؛ لقول النبي ﷺ:
لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر
[2] (أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا هامة برقم 5757.)
أما من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثا فإنه لا يجوز له أن يصلي مع الجماعة؛ لأن النبي ﷺ نهى عن ذلك وأمر بإخراجه من المسجد، حماية للمصلين من أذاه، وفق الله الجميع
[3] (سؤال من المجلة العربية. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/ 179).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 20681

زيارة المصدر الأصلي ↗